بحث تربوي حول فرز النفايات وتدويرها

الصفحة الرئيسية   صفحة المشروع

  

اسم المشروع : بحث تربوي حول فرز النفايات وتدويرها

تنسيق المشروع:  وزارة التربية المديرية العامة للتربية مديرية التعليم الثانوي بالتعاون مع الجمعية التربوية لتطوير المعلوماتية - EAID

جدول تنفيذ المشروع: يستمرّ تنفيذ المشروع ابتداء من تشرين الثاني 2015 حتى أيار 2016 حسب الجدول التالي:

الاثنين 9 تشرين الثاني

 البدء بتنفيذ المشروع

الاثنين 1 آذار 2016

تسليم المشاريع لمنسقي المناطق

الاثنين 4 نيسان

آخر مهلة لتسليم المشاريع المختارة من قبل منسقي المناطق للجنة العليا للتقييم

الخميس 5 أيار

إجتماع اللجنة العليا لإصدار النتائج

السبت 8 أيار

الاحتفال النهائي

 

مقدمة

يمرّ لبنان، منذ شهرين ونيف، بأزمة لناحية التخلص من النفايات المنزلية الناتجة عن العاصمة بيروت وضواحيها في جبل لبنان، ولا تزال المكونات اللبنانية ترفض تحمّل عبء هذه النفايات في مناطقها مما يجعل البحث عن حلّ خارج إطار الطمر في المناطق البعيدة عن العاصمة أمرا ضروريا. وفي إطار العمل الاجتماعي لطلابنا لا بد من المشاركة بعمل ما لأجل حلّ هذه

إنَّ اختيار طرق المعالجة للنفايات الصلبة تتم بحسب "هرمية إدارة النفايات" التي تضع لائحة بأولوية الخيارات في إدارة النفايات. إن عملية الفرز ضرورية في استرداد المواد القابلة لإعادة الاستعمال والتدوير من النفايات المنزلية الصلبة. ويمكن إتمامها اما بالفرز من المصدر أو بالفرز في مرفق خاص لاسترداد المواد.

الاشكالية (السؤال الموجّه)

تشكل مجتمعاتنا الاستهلاكية جوهر الازمة البيئية، إذ يتراوح معدّل إنتاج الفرد من النفايات المنزلية الصلبة في لبنان حوالى الكلو غرام يومياً، ومن أجل تحسين إدارة النفايات الصلبة يستطيع المواطن أن يخفف استهلاكه اليومي وبالتالي تقليل كمية النفايات المنتجة.

إن الحد من إنتاج النفايات الصلبة يقتضي ما يلي:

استخدام المنتج أكثر من مرة:

إعادة ملئ الزجاجات أو حاويات أخرى

استخدام طرفي الورقة للكتابة

إعادة النظر بالعادات الإستهلاكية اليومية

أخذ بالإعتبار التصليح بدل الرمي

إعادة استخدام المواد الفائضة   

فهل يمكن لطلابنا المساهمة في عملية التوعية الذاتية والعامة إضافة إلى العمل مع الهيئات المدنية في عمليات التدوير والفرز؟

الهدف العام للمشروع : تشجيع الطلاب الاستخدام السليم لشبكة الانترنت في سبيل الخير الشخصي والخير العام.

الأهداف المحددة : تحفيز الطلاب على المشاركة في حملة التوعية في موضوع فرز وتدوير النفايات والمشاركة العملية في ذلك بدء من تنفيذ ذلك في ثانويتهم إلى بلدتهم إلى المجتمع كله (20 طالبا في كل من الصفوف الثانوية الأولى والثانية) بنهاية شهر نيسان.

الفرز  - التدوير

يعتمد الفرز من المصدر على تعاون كل الأفراد، وذلك عبر فصل نفاياتهم المنزلية ووضع المواد القابلة لإعادة التدوير بشكل منفصل عن النفايات العضوية في مستوعبات خاصة.  

 خيارات الفرز من المصدر الممكن اتباعها

الفرز الإفرادي (Single separation): يتطلب وضع الورق والزجاج والمعدن والبلاستيك معاً في مستوعب واحد منفصل عن المواد العضوية. يعتبر هذا الفرز سهل التحقيق، حيث لا يحتاج الى الكثير من الوقت للجمع ويكون عدد المستوعبات المستعملة قليل (مستوعبين). في أغلب الأحيان، يعتبر هذا الفرز مدخلاً لمفهوم فرز النفايات من المصدر في المناطق التي لم تفرز نفاياتها من قبل.

الفرز المتعدد (Multiple separation): يمكن فرز النفايات في أربعة مستوعبات مخصصة للورق والبلاستيك والمعدن والزجاج، بالإضافة إلى مستوعب مخصص للنفايات العضوية (الرطبة). يتطلّب هذا النظام وعياً وتجاوباً كبيراً من المجتمع الأهلي لإنجاح عملية الفرز.

المواد المفرزة من المصدر والتي يستكمل فرزها في مركز استرداد النفايات هي:

التدوير والمواد القابلة للتدوير

إنَّ عملية إعادة التدوير هي ببساطة إعادة تصنيع المواد الغير العضوية المفرزة من مجمل النفايات المنزلية الصلبة. تمر عملية استرداد المواد بالفرز والجمع والتحضير والتسويق. إنّ ديمومة برامج إعادة التدوير تعتمد على التطبيق الناجح لهذه المراحل. تقدّر نسبة المواد القابلة للتدوير بـ30٪ من إجمالي النفايات المنزلية الصلبة في لبنان. إنَّ رمي هذه النفايات عشوائياً في الطبيعة يؤدي الى كارثة بيئية على المدى الطويل. فتتحلل هذه المواد بيولوجياً ببطء، ويمكن أن يدوم أكثر من ألف سنة لبعض المواد كما يظهر في الجدول التالي:

المادة

مدّة التحلل البيولوحي

المادة

مدّة التحلل البيولوحي

الإطارات

١٠٠٠ سنة

عبوة بلاستيك

٨٠٠ سنة

محارم الورق

٣ أشهر

عقب السيجارة

١٢ سنة

تنكة ألومينيوم

٣٥٠ سنة

عود كبريت

٦ أشهر

الزجاج

٤٠٠٠ سنة

علكة

٥ سنوات

النايلون

٤٠٠ سنة

الحفاض

٥٠٠ سنة

 

أما المواد القابلة للتدوير هي:

المنتج الذي يحتوي هذه المواد

المادة

البنى التحتية

الأجهزة المنزلية الأساسية

السيارات

البراغي، المسامير والمسامير المبلولة

انابيب النقل

الغسّلات والبرادات

المعدات الثقيلة

أثاث المكاتب

العدّة

الفولاذ

علب المشروبات الغازية

الرقائق المعدنية

قطع السيارات

أدوات الطبخ

مواد البناء

خطوط النقل الكهربائية

الألمينيوم

المشروبات الغازية

أكياس (للتسوّق، المعدّة للثلاجات)

الأنابيب

خزاّنات الوقود المخصصة للمركبات

القوارير المعدة لإعادة التعبئة

قوارير مزيل الأوساخ

مكونات الكمبيوتر (الأقراص الصلبة)

شبكات الصرف الصحي

الأغشية الرقيقة لتغليف الأطعمة

مكبرات الصوت

عبوات المياه

الأفلام

الطاولات والكراسي

حاويات النفايات

أباريق الحليب

العوازل الكهربائية

القوارير الإنضغاطية

عبوات العصير

معلّبات اللبن

السجاد

البلاستيك

 الزجاج غير الملوّن

الزجاج البني

الزجاج الأخضر

الزجاج

طلقات الرصاص

مواد البناء

الأوزان

الرصاص

الأجهزة الإلكترونية

الأسلاك النحاسية

المحولات

الصمامات المفرّغة

المفاتيح الكهربائية

بالوعات المياه وأحواض الغسيل

 الأقفال

الذخائر

المولدات

الهياكل المعمارية

مقابض الابواب

سخّانات المياه

النحاس

الملاقط الكهربائية والمشابك

المحركات والمضخّات

وصلات المحركات الكهربائية

العلاّقات

الشفر

المطارق

الأجراس

البرونز

الورق الأبيض المعتمد في المكاتب والمطابع

 

الورق

صناديق الكرتون، صناديق التعبئة والتغليف

 

الكرتون

الثياب البالية

 

النسيج

 

لتحديد اهداف المشروع

يعتبر تحديد الأهداف من أهم مكونات تصميم المشروع وهذه الأهداف يجب أن تكون محددة، قابلة للتحقيق، وتجيب على التساؤلات التالية:  ماذا، أين، من، كم .

هدف المشروع يجب أن يكون محددا، قابلا للقياس، محددا بالمكان والزمان، وأن يكون واقعيا

أهداف المشروع

تتلخص أهداف المشروع بما يلي:

المشروع والمنهج

يدخل المشروع ضمن كافة مجالات التعلّم وبشكل خاص العلوم الاجتماعية وعلوم الحياة.

المشاركون في المشروع

طلاب الصفوف الثانوية (الأول والثاني) من أعمار ما بين 14 الى 18 سنة.

لاستكمال تصميم أنشطة المشروع يجب التأكد من أن انه تم استيفاء العناصر التالية

1.    هل تم تحديد مجالات الأنشطة؟

2.    هل تم تحديد الأنشطة داخل كل مجال؟

3.    هل تم توضيح أساليب تنفيذ الأنشطة؟

4.    هل تم تحديد من سيقوم بالتنفيذ؟

5.    هل تم تحديد من سيقوم  بالإشراف على التنفيذ؟

مراجعة تصميم المشروع

الإعداد

فريق العمل

متابعة المشروع

تعتبر المتابعة من آليات الإدارة  الصحيحة، وهي تعمل على مراقبة خطوات ومراحل تنفيذ المشروع، وهي عبارة عن نظام دوري للمراقبة بغرض التأكد من أن العمل يسير وفقاً للخطة الموضوعة، بالإضافة إلى مراقبة مدى التطور الذي وصل إليه العمل بالمشروع ومعالجة أي قصور في عملية التنفيذ. وعلى ذلك فأن المتابعة عملية منظمه ومستمرة لتقدير مدى التقدم في العمل على مدى فترة زمنية محددة، وحيث أنها عملية رصد مستمر لحركة المشروع  فهي تحتاج لمؤشرات ترشد على سير المشروع يتم صياغتها في مرحلة تصميم المشروع.

لماذا نحتاج إلى متابعة أنشطة المشروع؟

لأن المتابعة تُمد المديرين والمشرفين بالمعلومات المطلوبة لـ 

-       تحليل الموقف الحالي

-       لتحديد المشاكل و إيجاد الحلول

-       لاكتشاف الميول و النماذج

-       لتنفيذ أنشطة المشروع كما هو مخطط

-       لقياس التقدم نحو إنجاز الأهداف

-       لتطوير الأهداف المستقبلية

-       لاتخاذ القرارات المتعلقة بالمصادر المادية و المادية و البشرية

من يقوم بعملية المتابعة ؟

1.    مدير الثانوية: يشرف على جميع أعمال الفريق ويوافق على جميع تحركاته

2.    منسق المشروع في الثانوية: مسؤول عن متابعة جميع جوانب المشروع، ومتابعة العاملين معه و المهام الموكلة إليهم ويقوم بالتنسيق مع مدير الثانوية قبل تنفيذ أي من الأنشطة الخاصة بالمشروع.

3.    المسؤول الطلابي للفريق: ينظّم جميع الأنشطة ومواعيدها بالتنسيق مع أعضاء الفريق ويرفع تقريرا عن أي نشاط يقوم به الطلاب قبل وبعد القيام به

عنصر الوقت:

حيث يقوم العاملون في المشروع بالعمل ضمن الجدول الزمني المذكور على موقع سكول نت الذي يحدده مدير المشروع بالتنسيق مع مدير التعليم الثانوي والذي يشمل تواريخ بدء وانتهاء الأنشطة والمراحل الأساسية للمشروع.

عنصر الجودة :

تستلزم عملية تحديد مقاييس الجودة أولا تحديد صورة وشكل المنتج المطلوب مع التركيز على الجودة.

أدوات المتابعة التي يجب أن ترفع مع المشروع إلى إدارة سكول نت

خطوات وضع خطة المتابعة

1.    وضع قائمة بالأنشطة المراد متابعتها ضمن خطة المتابعة.

2.    تحديد مدة العمل بالمشروع والأنشطة والطلاب القائمين على العمل.

3.    تحديد أساليب المتابعة والمؤشرات المستخدمة في ذلك.

4.    توضيح التطورات التي طرأت على الخطوات التي تم تنفيذها.

5.    توضيح العواقب والصعوبات التي تواجه المشروع إذا وجدت.

6.    اقتراح حل مناسب للتغلب على تلك الصعوبات.

7.    تحديد الموارد المطلوبة لتنفيذ خطة المتابعة وتحديد المتاح منها.

8.    تحديد من سيتم استشارته أو تدريبه لتنفيذ خطة المتابعة.

الأهداف الإجرائية (ما سوف يقدّمه المشاركون لمنسقي المناطق في سكول نت)

على الطلاب القيام بالأعمال التالية:

  1. إبراز كيفية القيام بالعمل كفريق متكامل.

  2. إبراز كيفية تحضير كافة الأوراق اللازمة لعملية البحث هذه.

  3. خلق مجموعة عمل ضمن أحد مواقع التواصل الاجتماعي أو البريد الالكتروني الجماعي تضم المشاركين في المشروع الذين لديهم خدمة الأنترنت أو الهواتف الذكية وإبراز كيفية الاستفادة من هذه المواقع في نشاطهم البيئي

  4. إظهار أحدى المسائل التي تم حلّها من خلال التواصل عبر استخدام أحد مواقع التواصل الاجتماعي وإبراز كافة الصفحات التي جرى من خلالها هذا التواصل.

  5. إقامة عرض على برنامج PowerPoint أو غيره من برامج العرض يبرز يشكل مختصر وواضح جميع مراحل التنفيذ وآراء المجموعة وردودها الراجحة مبرزين دور جميع الذين عملوا على اتمام هذا البحث من تلامذة وأساتذة وإداريين

  6. استخدام إحدى اللغات الثلاث في عرض المشروع على أن تكون اللغة المستخدمة سليمة

  7. شرح كافة مراحل البحث بلغة صحيحة دون اخطاء في الإملاء وتركيب الجمل ومتانتها.

وضع التوصيات

أدوات البحث

-   الشبكة العنكبوتية

-   إقامة استبيانات لجمع المعلومات وتحليلها

-   استمارات بحث سهلة الاستخدام في معالجة نتائج الاستبيان

-   مقابلات مع مسؤولين وأساتذة واخصائيين في مجال اللغات.

الانعكاسات والدروس المستفادة

-       وضع مبادرة طلابية لتصحيح الخلل الحاصل في مستوى معالجة موضوع النفايات في لبنان والبناء على نتائجها في مشاريع مستقبلية.

المؤشرات

إذا كان التقييم أداة من أدوات إدارة  المشروع، فإن المؤشرات تستخدم كأداة من أدوات التقييم لقياس مدى التقدم نحو تحقيق الأهداف، وقياس المؤشرات، وتفيد المؤشرات في زيادة توضيح الأهداف مما يساعد على أداء العمل في مرحلة لاحقة، ويمكن أن يتم وضع أكثر من مؤشر للهدف الواحد ، ويتوقف ذلك على مدى الثقة في قدرة هذا المؤشر في القياس.

يؤدي المؤشر إلى:

1.  توضيح صحّة المسار، والمسافة التي قطعت، والمسافة الباقية للوصول إلى الهدف. وهو يساعد على التعرف على مدى التقدم وقياس التغيير الذي حدث من حيث:

o   الكمية: تجيب على : كم ؟

o   الكيفية: تجيب على : كيف؟

o   الزمنية: تجييب على : متى؟

2.  قياس مدى التقدم نحو تحقيق الأهداف من أجل توجيه الأنشطة، وتحفيز المشاركين نحو تحقيق الأهداف نتيجة لزيادة وضوحها، المساعدة في تحديد الأهم.

التقييم

تقييم مستويات الأداء

 

مستوى 1

مستوى 2

مستوى 3

مستوى 4

انتاج العمل

عمل محدود

عمل نوعي

عمل ذات نوعية جيدة

عمل ذات جودة عالية.

استخدام الوقت

عدم احترام الوقت.

تعارض مع حدود وقواعد الوقت

احترام كامل للوقت.

التزام مثالي ودقيق للوقت.

معرفة الموضوع

معرفة وفهم سطحيين للمفاهيم.

معرفة وفهم للمفاهيم دون مستوى التطبيق

معرفة وفهم كبيرين للمفاهيم وتطبيقها

معرفة وفهم دقيقين للمفاهيم مع تطبيق وتحليل

التواصل

تنظيم محدود للأفكار والمعلومات

تنظيم مع بعض الفعالية للأفكار والمعلومات

تنظيم الأفكار والمعلومات مع فعالية واسعة

تنظيم الأفكار والمعلومات مع فعالية بدرجة عالية

الإبداع

الاستجابة غير متوقّعة

الاستجابة إلى حدّ ما متوقّعة للموضوع

فكرة فيها شيء من الإبداع

فكرة جديدة ومبتكرة

تقييم العروض الشفوية - المهارات الجسدية

 

مستوى 1

مستوى 2

مستوى 3

مستوى 4

استخدام التواصل البصري

لا تواصل بصري مع الجمهور.

حد أدنى من التواصل البصري مع الجمهور

تواصل بصري باستمرار مع بعض الجمهور

شدّ انتباه الجمهور ودفعه على المشاركة من خلال التواصل البصري المباشر

استخدام لغة الجسد

لا استخدام للحركة

استخدام لحركة الجسد في بعض الأحيان

استخدام حركة الجسد بما يعزّز التعبير

استخدام لغة الجسد بما يساعد الجمهور على التخيّل والتفاعل

تقييم العروض الشفوي - المهارات الشفهية

 

مستوى 1

مستوى 2

مستوى 3

مستوى 4

إثارة الحماس

لا ظهور لأي اهتمام للموضوع

ظهور اهتمام للموضوع ولكن مع بعض السلبية

ظهور الحماس للموضوع في بعض الأحيان

الحماس للموضوع واضح وقوي طوال فترة العرض

طريقة الإلقاء

اللفظ غير صحيح وكثير الأخطاء

اللفظ صحيح ولكن الأخطاء كثيرة

اللفظ صحيح وأخطاء قليلة ومستوى صوت متناسق

لفظ صحيح وعدم وجود أخطاء ومستوى صوت ممتاز

عرض المحتوى

 

مستوى 1

مستوى 2

مستوى 3

مستوى 4

معرفة الموضوع

المعلومات المعروضة غير مفهومة

عدم ارتياح مع صحة المعلومات

هناك إجابة على جميع الأسئلة المتوقعة

إجابة عن جميع فئات الأسئلة، مع التفسيرات والتوضيحات

التنظيم

عدم تسلسل في المعلومات

تسلسل ضعيف للمعلومات

تسلسل منطقي في تقديم المعلومات

تسلسل منطقي ومثير للاهتمام في تقديم المعلومات

سوف تعمل إدارة المشروع بالتعاون مع الجمعية التربوية لتطوير المعلوماتية وباقي المنظمين على تأمين جوائز تحفيزية للطلاب المشاركين.

منسّق المشروع

 

عبدو يمين