باقة أشعار للشاعر جان يمين من كتاب "حضن الهوى" (عودة إلى الصفحة الرئيسية)

زكريت المتن هاتف: 961-4-921220

خمرة صلا 8

حلمْ روحاني 9

أمَل جايي 10

دَمْعَه بِعْيُوني 11

خَطايا 12

عين سهرانه 13

خايفِه ؟ 14

صَوْتِك صَلاتي 15

بْحلِّفك بالسر 16

عَجيبة مُسْتَحيل 17

مَوْكِب حَلا 19

غادي القَمَر 19

صدْق المحبّه 20

لا تسافري 22

مَشْلَح لَيل 23

مْخَدِّة سَمَر 24

صورة التذكار 25

إسْمِك عَذابي 26

خَفْقات قَلْبي 28

هْدِيِّة ٳلٰه 29

عَكْسْ ما تْمَنَّيتْ ! 30

نَقَّزِتْنا الشَّمسْ 31

الحُبّ سَكْرَه 32

مِتْل الحَبيس 34

مَعْبَد جَمال 35

خيالِك بْيِكْفي 36

احلام الهوى 39

جوسلين ! 40

هَمّ الحُبّ 42

مِشْوار 44

عَتْمِك مْحَبِّه 46

عُطر الوَرْد 47

عْشِقْتْ المَآسي 48

لْبِسْتي اللَّيل 50

طَلِّت فْراشِه 52

شَوْق وغِوَى 53

زَهْوِة مْخَدّي 55

هَيْك الوَرْد 56

غَفْوِةْ عَيْن 58

لْمين عَيْنَيْكِي ؟ 59

صَوتْ الحَبيب 60

شعرت بحلم 62

حْكايِةْ وَعد 63

زَخِّة مَطَر 65

عْيُونَك بْتحْرُقْ 66

المِتْلِك حَنونِه 67

المَرْحَبا مِنِّك 68

صَلاة الشَّوْق 68

حضن الهوى 70

باقِةْ غَزَلْ 71

 

خمرة صلا

لَيل... عَمْ يغْفا وأنا سهْران

نْجوم غابتْ وانْطَفوا قْناديلْها

بْقِيتْ وَحْدي

صافِنْ وحَيران

سْكوتي حَكي

ومِنْ غربْتي ٳحْكيلْها!

المِنْ سِحْر عَينَيها القَََمَر هِرْبان

والرّيح غافي عَ صَدى مْواويلْها

وعِرْس الرَّبيع مْزَهَّر ودِنْقان

والمَوْج باكي

ومِنْحِني مْقابيلْها !

مِش بَسّ وَحْدي بْحُبّها عِلْقان ؟!

الشَّمسْ

عِلقانه بْحَلا جْداديلْها !

وعَ خْدودْها

خَمْرِة صَلا القرْبان

راكِع... بِ ٳيدي الكاس

عَم صلّيلْها!!!

حلمْ روحاني

ماشي...

رْفيقي الغَيم عَ مْطلّ السَّحَر !

ونْجوم سهْرانِه

وْسَكْتِة جَمال مْدَنَّقَه ، بْضَوّ القَمَر

عَ الفَجرعِتْبانِه

وغِنّيِّة طْواحين

تَعَّبْها الحَجَر

وزْهور برْدانِه

وعُصْفور عَمْ يوعى عَ شَلْحات الشَّجَر

وتْرِنْدُحْ غْناني

وكَرْجِةْ نَهر، لِلّمَوْج عَمْ تِنْقُل خَبَر

بِشعور ٳنْساني

وْرَقْصِةْ صَدى ودْيان عَ نَغْمِةْ وَتَر

بالحُبّ مِليانِه

وْمِن هالحَلا

حَمَّلْت عَينَييِّ صُوَر

مِنْ نور وجْداني

وكانِتْ طَريقي حِلْمْ

بالشَّوْق اْنْغَمَر

والحِلْم روحاني !!

أمَل جايي

تِطْليعْتِك فِيّي أمَل جايي

بْتِحْكي نَغَم قُصَّه مْخْبّايي

رْموزْها

لولو مِن دْموعِك !

حْروفْها

غَصِّة حَلا رْجوعِك !

وأسْرار ؟!

شو أسْرار؟

جَمْرْ عَمْ يسْكَر بِمَوْقَدْ نار

وخمر عَمْ يحرُقْ قَلْبْ خمّار؟!

ويكْتُبْ قصيدِة عُمر وحْكايه !

تْطليعْتِك فِيّي أمَل جايي !

دَمْعَه بِعْيُوني

إِلعَين درب الحُبّ.

دَنَّقْها الحَنين

والقلب ناطِرْ وَعْد

لِلمَلْقى سَوى

ودَمْعَه بْعيوني تسألا

عيونِك لْمين ؟؟

ﻫَ العَطَّشِتْ روحي

عَلى خَمْر الهَوى !

سْهِرْتْ اللّيالي تَ ابْتَسَمْ عَتْم السِّنين !

سْكِرْنا بْشراعْ الحُبّ وَدَّعْنا النَّوى

باللاوَعي

قالِتْ : حَبيبي ...

ٳنِتْ مين ؟

بْشَهْقِةْ قَلِب مَجْروح

عَمْ يخْفُقْ غِوى !

عَمْ تسأليني ؟ ...

لا تسأليني

وللوفا حْلِفْنا يَمين

وليْلنا المَحْموم ... بِالشَّوْق ارْتَوى

لا تِفْزَعي ؟!...

رَحْ ضَلّ عَ حُبِّك أمين

ونِبْقى حْكايه لِلّيالي تِنْرَوى !!

خَطايا

ٳنتي الدِّني بْعُمْري

وْهَواكي هَمّ

بِغْفا

بْتوعي حِلْم بعْيوني

وْلولو النِّدي قَطَّف حَلاكي وشمّ

زَهْر الرَّبيع

وْفَيَّقْ ظْنوني

عْيونِك لَيالي سِحْرْها مِنْحَم ّ

صافِنْ

مَع النَّهْدات خَلّوني !

عَ شَعْرك

اْنْ مَرّْ الهَوا بِنْهَمّ

بْغَصِّةْ حَنين وروح مَجْنُونِه

غَفّ القَمَر عَ جْدايلِك ونْسَمّ

خايفْ دُموعِك حُبّ يسْقوني !

وْعَنْ وَرد خَدِّك

ما عْرفِتْ شو لَمّ ؟!

يمْكِن

خَطايا عْيون حَبّوني ؟!!

عين سهرانه

ضايْعَه وما عْرفِتْ حالي وَين ؟!

ولا وَيْن مَوْجودِه

عَينْ سهْرانِه وحَبيب العَيْن

ضايع مَعْ وْجودي !

عْيوني بتطَّلَّع عَلى المَيْلَيْن

بِالحُبّ مَوْعودِه

وبَين روحي وبين عَقلي

وْبَين لَيْل الغِوى وْليْل الهَوى هِرْبان

وباللاوَعي

عَمْ بطْلُب بْ ٳيمان

يا لَيالي المُلْتَقَى عُودي !!

خايفِه ؟

عْيونِك ، ما قالِتْ خايفِه مِنّي

لَيشْ قِلْتي خايفِه ، وْخَوَّفْتْني ؟

خايفِه مِنْ روحِك وْروحِك لِكي ؟

أو خايفِِه تْكوني بْحَناني مْلَبَّكي !

وبَيْني وبَيْنِك عُمر خَلاَّني

يبْقا حَنين الشَّوقْ روحاني !

والحُبّ ،

سِرّ مْنِجْهَلو بَعْدو خَفي !

الحُبّ... ؟

بِعُمْقْ الحَقيقَه فَلْسَفِه !

الحُبّ ...؟

غَصِّة شَوقْ فيها مْنِكْتِفي !

وكِلّ ما روحَين بْيلْتِقوا وْبيشْهَقوا

مِنْ شَهْقِةِ الأعْجاب ما بْيِتْفَرَّقوا !

ولا اخْتاروا هالأمر هِنِّي

بيكُون الله خالِق الرّوحَين

وتْكَوَّنوا مِنْ فَرد قَلب وفَرد عَين !

بْروح مِتِّحْدِه وبقْلوبْنا

كِلّ ما يهِبّْ الشَوقْ

روحي بْتِسْأل قَلبها عَنِّك !

وروحِك بْتِسأل قلبْها عَنِّي !!

صَوْتِك صَلاتي

كِنْتي بْخَيالي قَبْل ما تْكوني

صَوْتِك صَلاتي

وزَوْغِة ظْنوني !

وتْشِدّني اللَّهْفِه ٳلِك وبْجِنّ

بْغِرْبِة شَوقْ بِتْسابِقْ عُيوني !

كِنْتي بْخَيالي قَبِل ما تْكوني

كِنْتي أمَل هِرْبان

ما بَيْن الضَّباب ؟!

مِتْلْ نَسْمِه شارْدِه

طْلوع السَّحَر !

لْبِسْتي قَميص الشَّمسْ

ضَوَّيتي الغِيابْ

نْطَرْتي خَلِفْ صَنّين

تَ تْلاقي القَمَر !

كِنْتي وبَعْدِك ...

بِعُيوني مْصَوَّرَه

وعَمْ بِشْرَبِك بِالكاس :

خَمْرَه بْلا وَعي

بْشوفِك مَعي بِالحِلْم

شَمْعَه مْنَوَّرَه

بْفَتِّح عُيوني

بْغُصّ

ما بْشوفِك مَعي !!

بْحلِّفك بالسر

يا ساحرَه اللّي ساحرَه روحي

بِروحي ضَلِّك بْتِشْفا جْروحي !

انْ غِبْتي

عُيوني مْنِ الدِّني بِتْغيب

وتَ تْضَلّ روحي ما بَقى تْروحي !

ٳنْتي أمَل عُمْري

ولَوْ حان المَشيب ؟!

ٳنْتي الغِوى ال عَمْ يِخْفُقْ بْقَلْبِ الحَبيب

وأنا منْ الذَّوق ساحِرْني هَواكي

وعُيوني بْتِدْبَل انْ عاشِتْ بَلاكي !

وْجودِك مَعي بِيكَبِّّر طُموحي

لا تِيْأَسي !

ما زالْني حَدِّك !

ما بْشِم وَرْدِه غَيْر عَنْ خَدِّك ؟!

وٳنْتي وأنا عَ حُبّنا مِنْغار

وتَ يْضَلّ شَوْقْ الحُبّ

نور ونار

وسِرّ الهَوى بيناتْنا تَ يْدوم ؟!

بْحَلّفِك بالسِرّ لا تْبوحي !!

عَجيبة مُسْتَحيل

غَصْبْ عَنّي سْكِرتْ

عَ الخَدِّ الجَميل

وْعَ قَلْب صافي

مِتِل دَمْعْ السَّلْسَبيل

وعْيُون مِنْها بْيسْكَروا عْقولْ البَشَر

وذََوْق ولَطافِه وْرُوح

بِتْدّاوي العَليل !

وْبَعْرفْ جَمال الجَّارح

بْيرْوي الغَلِيل

وما قْبلْت عَيني لِلهَوى

مَرَّه تْميل ؟!

طَلِّتْ عْلَيِّي ساحِرَه

بْتِكْوينْها ٳسِمْها لينا

انْطَبَع عَ جْبينْها

مْنِ العاطْفِه عَمْ تِنْزُفْ شْرايينْها

تْمَنَّيتْ...

لَوْ جايي عَ ٳيامي ؟!

تَ تْكون رَمْز لْحُبْ أحْلامي !

طْلَبت مِنْ الله

عَجيبِة مُسْتَحيل

يْزَغِّر بِعُمْري

وْعُمرْها يكْبَر قَلِيل

تَ نْوَحِّدِ القَلْبَيْن

جِسْم بْفَردْ روح

ونِرْجَع لإيَّام الصِبا

مِنْ فَردْ جيل !!

مَوْكِب حَلا

قَلْبي عَ دَربِك ضَلّ يِسْبَقْني

مَطْرَحْ ما كنتي تِلْتِقي فِيّي

وْدَمْعِة عُيون الشَّوقْ تِحْرقْني !

وروحي مع الأحْلام مِنْسِيِّه !

واللّيل ... مِن عَينِك بْيِسْرقْني

بِمَوْكِب حَلا مْسافِر بِعَيْنَيّي

جَنِّ الهَوى والحُبّ دَنّقْني

وٳسْمِكْ عَ تِمّي داب حِنيِّه !

والصَّدى الْ عَ النَّهر فَيَّقْني ؟

عَ بَسْمِةِ الزَّهْرَه المِسْتحِيِّه

لَوْما حَنين الشَّوْق شَوَّقْني ؟!

لا غْمَرتْها ولا عْرفِتْها هِيِّي !

غادي القَمَر

كِلّ ما بْعِدْتي عَنْ عُيوني بْغار

ضَلّي بِقلْبي وغَصّتي زيدي !

شْفافِك الخَمْرَه وحُبّنا الخُمَّار

ومَعْ كِلْ قَفْوِةْ كاس تِنْهيدِه

ومِنْضيع ... بِمْواجِ الهَوى ومِنْغيبْ

عَيْن تِغْفى وعَيْن سِهْرانِه

هَمْسْ وْحَكي

وكاس العُمر بيطيب

ونَهْدات لَيل وروح سِكْرانِه

غادي القَمَر بَكّير نَقَّزْنا

طَلْ عَ الشِّباك يُوميلي

غاروا النُّجوم وصار يِغْمِزْنا

وبَلّّشْ بقُصِّةْ حُبّ يحكيلي !

قَلّي : الدّني

بِالحُبّ مُضْويِّه

وكاسْ الهَوى

شو شَرَّد مْجانين !

بْسَهْرات

عِرْسْ الشَّوقْ لَيْلِيِّه

غِنْج وْحَلا

عَ مَبْسَمِ الحِلْوين !!

صدْق المحبّه

لا تْحَلّفيني

مِثل ما ٳنتي أنا !

غِيرْتي

وصدْقْ المَحَبّه بْتَعْرْفي ؟!

عِشْت بْغِيابِك

تِشْحَدْ عْيوني الهَنا

رْفيقةْ خَيالي

بْعِرس حُبِّك مِكْتِفي

لا تْحَلّفيني !...

بْتِشْهَد نْجومِ السَّما

وغُربْتي والشَّوق ولْيالي السَّهَر

حْلِمِتْ فيكي

وقَلْبِك عْلَيّي ارْتَمى

وكِلّما ابْتَسَمْنا لْبَعضْنا

بيِضْحَك قَمَر !

لا تْحَلّفيني ؟!...

حُبِّك بْقَلْبي حَلا

وٳنتي جَمالْ الكَوْن

بِعْيوني وِعِي

صَوْتِك وَحي

وعْيونِك مْسابِح صَلا

وٳنتي بِروحي

ووَيْن ما كِنتي مَعي.

لا تسافري

لا تْسافْري !!

بْسافِر بِعَيْنَيكي .

بْخافْ عَنِّي تِبْعَدي وما تِرْجَعي وتِحرْميني عُطر ٳيدَيّكي

ويجِّن عَقْلي وينْْفِقِد مِنّي الوَعي !

غيابِك بْيِسْرُق كِلّ أحْلامي ...

غِيابِك شَقا بيزيد آلامي !

لا تِسْمَحي بْتِسْوَدّ ٳيَّامي

وبِتْحَرْقَص وبِتْشَلْوَطِ عْلَيكي

وصُعْبِي عْلَيِّي

كْتار حَبُّوني

وبنْلام

مِنْ حُبّ المَا نِسْيوني

وبتِنْشَفْ الدَّمْعات عَ غْيابِك

وٳنتي بِروحي روح

مَسْجُوني !

بِنْصَحِك

وبْإِسم الله بْحَلّفِك

لا تِبْعَدي

لا تْسافِري

ضَلِّك مَعي !!

مَشْلَح لَيل

نْطَرْتِك عَ مَشْلَح لَيل

بِدْمُوعْ الحَنين

والشَّوقْ جَمَّر لَوْن عَيْنَيِّي

تْهِزّني خْيالات

كِلّ ما سْألْت مين؟

ٳسْمَعْ صَدى صَوْتِك بِغِنِيِّه

بُعْدِك ...؟

عَ مَذْبَح نار خَلاني حَزين

وٳنتي وْأنا

قْْناديل مْطفِيِّه !

مِنْ عُمرْنا شو بْخاف

تِسْبَقْنا السِّنين

وِالحُبّ يِبْقى رْموزْ مِنْسِيِّه

صَحْرا الدِّني !...

لَوْما دُموعِ العاشِقين

والكَوْن ما تعَرَّفْ عَ حِنِيِّه

وعَ الوَعد

شو بْقينا لَيالي ناطْرين

نِحْلَمْ بِليلِةْ حُبّ مُضْوِيِّه !!

مْخَدِّة سَمَر

شَعْرِكْ جَدايِل شَمس

مَرْجوحِة حَرير

لْيالي السَّهَر

حَبَّيتْها بْلَيْلِة سَمَر

تِسْكَر عْيوني مْنِ الحَلا

وشَمّ العَبير

وما تْنام عَيني غَير

عَ مْخَدِّةْ سَمَر !

ومتْل الكَأنّي مِتْل شي حاكِمْ أمير ؟!

حاكِمْ عَلى عَرْشِ الأمارَه ومُعْتَبَر

لكِنْ سَمَر بِحُبّها مُمْكِنْ تْدير

دَفِّةْ حنيني

بَعد ما عَقْلي اخْتَبَرْ ؟!

سَلَّمْتها قَلْبي

بَعد خِبْرِةْ خَبير

لمَّا اكْتَشَفْتْ المَعْرِفِه

وْصُدْقْ الوَفا

وْروحَيْن تِخْفُقْ عاطِفِه

بعُمْقِ الضَّمير

كَلَّفْتها تَ تْكون عَ فْراشْ الغَفا

هِيِّي الأميرَه

الحاكِمِه قَلْبْ الأمير !

صورة التذكار

عَنِّك سألت

بْمَعْبَدِ الأسْرَار

وبْكوخْ جِنِّيِّه

وسْألْت قَلبي

الْداب شَوْق ونار

شِلال حِنِّيِّه

ورْجِعِت ٳسْأل

شِعْلِةْ الأنْوار

وشْمُوع مْطفِيِّه

سْألت الرَّبيع

ومَوْعِدْ المِشْوار

ودْروب مِنْسِيِّه

ولِمِّنْ سألت الطَّير عَنِّك

غار :

بْنَهْدات سِحْرِيِّه

وما كِنت لاقيكي

بْنِدي نَوَّار

ولا بْلَحنْ غِنِيِّه ... !!

لْقَيْتِك مَعي

بِصورِةِ التّذْكار

البَعْدا بعَيْنَيِّي !

إسْمِك عَذابي

لا الكاس كاسي

ولا حَلا عْيونِك ٳلي

ولْمين ؟؟

قولي لْمين عَينَيكي ؟

ٳسْمِك عَذابي

وبالعَذاب لا تِسْألي !

بْغارْ... النَّسيم

انْ شَمّ ٳيدَيْكي !

شَعْرِك جَدايِل شَمسْ

عَ مْطُل النَّهار

مِنْ كِحْل عَيْنَيْكي

سَواد اللَّيل !

عَذّبِيني

شَعّلي بِالقَلبْ نار

عَيّشي روحي بِحُبِّك جَيْل

عَذّبِيني

قَدّ ما عِنْدِكْ عَذاب

بْيِحْلا عَذابِ الحُبّ كِرْمالِك

وبِِشْعُر بِروحي

كِلّ هَمّ الحُب طابْ

كِلّ ما خَيالي

بيغْمُر خَيالِك !!

خَفْقات قَلْبي

عاشِقْ ومَحْروم

مِنْ عَيْنْ الحَبيب

ومِتل الكأنِّي بْها الدِّني

ضايِع غَريب ؟!

وََحْدي أنا واللّيل وِدْموعْ الهَوى

وشَمسْ عُمْري العَتَّمِتْ قَبْلِ المَغِيب !

العِشّاق قالوا عيد

شو بْيِنْفَعْ العيد ؟

وْعَ مْخَدّتي يئْسان مِتْألِّم وَحِيد

ضاعْ الأمَل

مِنْ لَيل أحْلامِ الغِوى

وْهِرْبان مِنْ قَلْبي الخَفَقْ خَفْقِة كَئيب !

رْجاعْ يا لَيْلِ الهَنا ولََيْلِ الحَنان

ورَجِّعْ لِنا الأفْراح ولْيالي زَمان

وْبَسْمِةْ حَبيبي اُلْصار عََنْ عَيْني بْعيد

وتاني سِني

نْعَيِّد بْعيد العاشِقين...

وتْكون حَدِّي

وكونْ مِن روحَك قَريب !

وتِرْجَع لَيالي الغالِية عَ قْلوبْنا

وخَفْقات قَلْبي

تِخْفُقْ بْقَلْبْ الحَبيبْ !

هْدِيِّة ٳلٰه

يا رَيتْ فِيِّي اقْهَر عْيُونِك

حِبّ غَيْرُنْ عَذّبِك بِرْتاح !

وتِكْبَر لَيالي الشَّوْق بِظْنُونِك

وٳبْقى بِقَلْبِك سِرّ ما بْيِنْباحْ !

وعَ دَرِبْ بَيْتِك كِلّ ما طَلَّيتْ

يِنْقَزِ الشِّباك ويقِِلّي :

الدَّمْعَه بِعَيْنا ومِتِلْ ما تْمَنَّيتْ

راكْعَه لْحُبَّك عَم تْصَلّي

اهْتَزّ قَلْبي غْمَرتْها وبْكيت

ضُعتْ بصَلا بِتصَلِّيا عَنِّي !

نْسيت ٳنِّي مْزَعِّلا وما نْسيتْ هْدِيِّة ٳلٰه

وروحْها مِنّي !!

عَكْسْ ما تْمَنَّيتْ !

يا رَيتْ بَعْدِك عَ الوَفا

يا رَيتْ

ما كِنتْ غَيْرِك

بِِالدِّني حَبَّيتْ !

شو صايِر عْلَيْكي ؟

ٳقْشَع بِعَيْنَيْكي

عَكسْ ما تْمِنَّيت

يا رَيتْ !!

يا رَيتْها

بْتِرْجَع ليالِينا

ونِعْزُفْ نَغَم

أحْلام ماضينا

وكِلّ ما مْنِتْلاقا

بِعْيون مِشْتاقَه

بتِضْحَك حْجارِ البَيت

يا رَيتْ !!

يا رَيتْ بِتْزَهِّر مَحَبِّتْنا !

وْتِرْجَعِلْنا

زَهْوِةْ طُفولِتْنا !

بْتِتْذَكَّري بِالعيد ؟

مَعْ كِلّ فَجِر جديد !

شَمْعتِك ضَوَّيت

يا رَيتْ !! بَعْدِك عَ الوَفا

يا رَيتْ !!

نَقَّزِتْنا الشَّمسْ

قَبْل طَلِّة شَمسْ ...

طَلِّتْ شمس

وْعَ مْخَدّتي رِخْيِتْ جَدايِلْها

مِتل الحِلْم تِحْكي مَعي بِالهَمْس

وباللاّوَعِي عْيوني تْغازِلْها

فَيَّقِتْني بْلَمْسْ ٳيدَيْها

والعُطر فاح !

وْرِمشْ عَيْنَيْها

يِغْمُرْ حَنيني بْغَمْرِةْ مْوَدِّه

وْمِنْ بَعدْ ما فَتَّحتْ عَيْنَيِّي ؟!

ضِحْكِتِ البَسْمِه على خَدِّي

حسَّيْت قَلْبِي مَشْلوَط عْلَيْها

غْمَرْتها بْلَهْفِه ... وحِنيِّه

ومِتل ما بْشِمِّ الوَرْد شَمَّيْتها !

وْدَمْعاتْها مِن فَرْحِةْ الأشْواق

مِتلْ المَطَر وانْكَبِّتْ علَيِّي

بْقينا عَ هَالحالِه

لْتاني يَوْم

العَيْن سهْرانِه

ما عِرْفِتْ نَوْم

وْمِنْ سَكْرِة الأشْواق

ما غْفينا تَ الصُّبح طَلّ

وْلَيْل سَكْرِتْنا غِفي

طَلِّت عَلَينا وْنَقَّزِتْنا

الشَّمس !!

الحُبّ سَكْرَه

مْصَوِّر حْجار البَيت بِعْيوني

وناطِر، بِعَتْمِة لَيل تَ طُلّي

إنْتي أنا،

وجْنونِك جْنوني

ومَع كِلّ هَبِّة شَوقْ بتْهِلّي !

ونَسْمِه تْرَنْدِح بالسَّحَر جايي

تَتْدُقّ عَ الشِّبّاك وتْشِمّو ،

تِغْفا عَ شَعْرِك تِكْتُب حْكايِه

غَفْوِة حَنان الطُّفل عَ إمُّو !

وكُوخ...

عُمْرو مِنْ عَهِدْ ماضي

مِنْ هَدير العاصْفِِه سِكْران !

حامِل سْنين بْغُربْتو راضي

وْضوّ القَمَر عَ حُبّنا سَهْران !

وإنتي خَيالي والعُمر مُشْوار !

قْصور المَحَبِّه دْروبْها بْعيدِه

نِحْنا الهَوى ...

وعَ حُبّنا مِنْغار

والحُبّ سَكْرَه

وألفْ تِنْهيدِه !!

مِتْل الحَبيس

إنتْ وَحْدَك بَسّ

قاهِرْني !

بِغْفَا بْدِني عَينَيك غامِرْني

وْبوعا عَ صَوْتَك بالصَّدى جَايي

مَعْ مَوْكَبْ الأشْواق ناطِرْني

إنتْ وَحْدَك بَسّ قاهِرْني !

إنتْ هَمّي وشاغِل عْيوني

بْدِنْيِة شَقا عَينَيك خَلّوني

مِتْلْ الحَبيس

بْصَومَعِةْ هَاللَّيل

واللَّيل جَرَّح روح مَسْجوني

يا رَيتْ ما شِفْتَك

ولا حَبَّيت حُبّ غَطّ وطار

عَ السِكَّيت

خَلَّيتْني عَ جَمر مَوْقَد نار

لَيشْ عَنِّي بْعدتْ وتْخَلَّيت ؟

شو كان قَصْدَك بَسّ

تقْهَرْني ؟؟

عْرِفتْ غَيْرَك

ما قْدِرِتْ حَبَّيْت

وحُبَّك عَ طُول العُمر

قاهِرْني !

مَعْبَد جَمال

بِغْفا وبُوعا بْحِلْم

بِجْنَيّنِةْ وُرود

والشَّمس

مَشْلَح نورعَ كْتافِك

والنَّحل

يِتْسابَقْ عَ زَهْراتِ الخُدود.

يْقَطِّف حَلا

عَنْ بَسْمِة شْفافِك

وْمَعْبَد جَمال

يشِدّني لْغَمْرِة حَنين

وتِبْدى حَياتي

وتِنْتِهي عِنْدِك

لا تِسْأليني

ما إلا عُمر السِّنين

بُوعا بْطُفولِة سِحْرعَ زِنْدِك

حِكْيِت النَّهْدِه

وللهَوى قَلْبي حِكي

وعَمْ بُغْمُر خْيالِك بعَينَيّي

وْعِيْتْ

إنْتي مِشْ مَعي

وْعَمْ بِشْتِكي

وكان الحِلْم

عَمْ يضْحَك عْلَيِّي !!

خيالِك بْيِكْفي

ما عْرِفْتْ

كِيفْ وْصُلْتْ

حَدّ البَيتْ ؟!

والشَّمس غابِت

والقَمَر مِقْفِي

إِتنقْوَزْ منْ بْعيد

عَ السِّكَيْت

إقْشَعْ ولَنّو خَيالِك

بْيِكْفي !

وْبِخْيال وَرْدِه

مِسْتِحي ، تْخَبَّيتْ

تَ وْصلْتْ عَ الشِّبّاك

بِالمِخْفي

والقَصْدْ

كان بْعَكْسْ ما تْمَنَّيت

ما في حدا

وْضَوّ الأمل مُطْفي !

منْ جْنَينِة وْرودِك

قَمَر نَقَّيتْ

وْسِرّ قَطْفْ الوَردْ

بِالخِفِّه

وْغَير خَدِّك وَردْ

ما اسْتَحْلَيتْ

إلا

حَنِين الوَردْ

عَ العِفِّة !

وْبَيتِك ...

شو قَلّي ؟

بِزْعَل انْ فَلَّيتْ

وْيسْأل

إذا شافِك حدا

صِدْفِه ؟!

حَنِّتْ حْجارو

وعَ الحَجَر حَنَّيتْ

وبَيني وبَينو

كِبْرِت اللَّهفِه !

تْمِنَّيتْ

إرْجَعْ شوفِك ؟!

ويا رَيْت

بالحِلْم

عَ فْراشْ الغِوى

تْغفّي

وعَ قَدّ ما بِعْيونِك تْغَنَّيت

يِبْسِت عَ تِمّي

بَسْمِةْ الشِّفِه !

وما قْدِرِتْ

شَمْعِة حُبّنَا ضَوَّيتْ

وبَلَّشتْ

بِنْجومِ السَّما

طَفِّي !

تَ ركَعتْ

حَدّ خْيالِك وْصَلَّيت !

ناطِر تْعودي

وبُعد

بيكفِّي !!

احلام الهوى

ساحرَه ...

نِزْلتْ عَلَيّي مْنِ الغَمام

وَعِّتْ حَنيني

مِنْ بَعِد سِتّين عام !

حُبّ جارِفْ

ما إلو بْقَلْبي حُدود

حَوَّل سِنين اليَأس

بَحْرْ مْنِ الهِيام !

وَشمسْ عُمري

بَعد ما كانت حُطامْ

فَجْرْ الصِّبا

بَلَّش يْلَوِّح للأمام

مِثْلْ القَمَر بيغيبْ

وبيرجَع يعود

لمّا حَنين اللّيل

يسْهَر عَ الظَّلام !

وْﻫَ العاشِقْ

اللّي تْمَرْجَح بْحُضْنِ الغَرام ؟!

صَعْبِه عُيون اللّيل

تِسْمَحْلو يْنام !

بِيعيش ...

أحْلام الهَوى

غَصَّة وُعود

وبْيُنْطُر الأيّام

تَ تزول الأﻻم!

جوسلين !

ما شِفْتْ قَلْبي

بِالعُمر

مَرَّه شِكي !

لا سِحْر هَزّو

لا جَمال ، ولا حَنينْ .

بِالحُبّ

بَكّى الصَّخر

تَ حَنّ وتِكي

وما قْدِرْتْ شوفو بِالهَوى

مُمْكِن يلينْ ؟!

واليَوْم

شو اللي مْغَيَّرو

لْقَلبي مَعِك

تَ حَبّ باقي العُمر

يِتْقَدَّم لِكي

مِدْري لأنو

حَبّ رِقّة

هالجَمال

مِدْري لأنّو الطُّهر

مِنْ روحِك حِكي ؟!

يَمَّا لأنّو

روحِكْ وروحي التَقوا

مِنْ فَرْد طينة ذَوقْ

مَعْبَدْها الخَيال

ومِنْ هَيك

قَلْبِي بِالهَوى

تْفَجَّر وقال

عْرِفْتْ مِعْنَى الحُبّ

صَرْخَه مِنْ اليَقِين

وقَلْبِي تْجَرَّح بِالهَوى

مُدْمِنْ حَزِين

والجِّرح؟...

صار يشِّدني

لْحِلْمْ الغِوى

مِنْ بَعدْ ما سَحْرِتْ عُيوني

جوسلين !

هَمّ الحُبّ

وَشْوَشِتْنِي، فْهِمْتْ ؟!

ما سْمِعْتْ الحَكي

حِكْيِتْ بِعَيْنَيْها

قَصِيدِه مْلَبَّكِي

وتْنَهَّدِتْ

مِنْ بَعْد ما قَلْبِي احْتَرَق

لِمِّن عَ خَدِّي خَدّها

حَنّ وْتِكي !

وْكانْ هَمّ الحُبّ

عَ قَلبي جْديد

وعايِش بِروحِكْ

قَدّ ما عَنِّك بْعيد

وكِلّ ما التَقَيْنا

والعُيون تْشابَكوا

يْجِنّ فِيّي الشَّوق

وِالغَصَّه تْزيدْ !

وْعِينا سَوى

ويا رَيتْ

رَحْ نِبْقَى سَوى

نْكَمِّل المِشْوار

عَ دْروبِ الهَوى

وِالعُمر لَحْظَه

واللّيالي ضايْعَه

ودُولاب

عَمْ يِبْرُم

بِمَعْصَرْةِ النَّوى !

وْسِرّ الدِّني

مَجْهُول

وِالواقِع رَهيب !

وضَيْف الأرْض إنسان

عَ دْرُوبا غَريب

بْيِمْرُق

بِسِرْعِة صَوْت

مَعْ رَجِّة صَدى

ولِلأبَد بِيغيبْ

بِعْيُون الحَبيب !

مِشْوار

رْجاع ...

خَلّينا سَوى !

عُمْرْ الهَوى مشْوار

رْجاع ...

خايِف ما النَّوى

يِبْقى صَدى التِّذْكار !

رْجاع مِتْلْ الوَعدْ

وحَلِّفْ النِّجْمات بِغْيابي

وِسآل عَنِّي بَعد

اللَّيل ...

وِالقَنْدِيل عَ بابي !

رْجاع مِتْلْ الطَّيرعَ ضْفافْ الغَدير

رْجاع مِتْلْ الحَقّ تَ تْنَقِّزْ ضَمِير !

رْجاع مِتْلْ النُّور بِعْيُونْ الضَّرير

رْجاع مِتْلْ الحُبّ عَ مَخَدِّة حَرير

رْجاع مِتْلْ الوَرْد عابِق بِالعَبير

وْعِينا سَوى قَلْبَين

عِشْنا بِالهَوى

وما زال بَعْدُو الشَّوق بِعْيون الغِوى

مِنْ المُسْتَحيل نْفَرِّق الرُّوحَيْن

وِقْلوبْنا ...

عَمْ تِحْتِرِق بِالنار !!

عَتْمِك مْحَبِّه

يا لَيلْ

يا مْجَمّل سَواد اللَّوْن

لَوْحِة وْشاحَك حِلْمْ

وِسْكُوْتَك أمَل !

عَ مَشْلَحَك ؟!

حامِل سَما هَالكَوْن

وطُفْل القَمَر

لَوْ مِنْ حَنِينَك ما اكْتَمَل !

لَيلْ ...

وِنْجُومَك مَسابِحْ نور.

وْعَتْمَكْ مَحَبِّه بْتُغْمُرا عْيُونِ الحَلا

عَ مَدْبَحَك

شَمْعِةْ صَلا وْبَخُّور

وما غاب لَيلِ الحُبّ

تَ الفَجْر انْجَلى

وْلَوْما الصَّدى يْغَنِّي حَلا لْيالِيك ؟!

وْالقَلَمْ يِدْمَعْ حَنِين مْنِ الخَيال

وْلَوْمَا الرَّبابِه بْصَوتْها تْنادِيك

الإنْسانْ

ما تْعَرَّفْ عَ لَوْحاتْ الجَمالْ !

وْلَيْلَك يا لَيلْ ؟!

لْكِلْ عاشِقْ جُوع

شو بْخافْ توعا !

وْكَرَمْنا بْعُمْرِ القْطافْ !

وْلَيلِ الهَوى نَهْدِةْ فَرَحْ وِدْمُوع

وْمَوْكَبْ جَمالْ

وْسِرّ حُبّ وْإعْتِراف !!

عُطر الوَرْد

لَوْ غِبتْ عَنّي عُمرْ

ما بِرْضَى جَفاك

بتِبْقَى خَيالي

وْحُبَّكْ جنُونِي

انْ مَرِّتِ النَّسْمِه

بِسْألا شو بَاك

وْتَ إقْشَعَك عَمْ َسَيْهِرْ عْيونِي !

سَألتْ عُطْرِ الوَردْ عَ الشِّبّاك

عَ وَطَنْ عَيْنَيْك يِهْدُونِي

عِطْشِتْ دُموعِي

عَ عِرْسْ مَلقاكْ

وْعَنَّك نْجُومِ اللَّيلْ

سَألُونِي !

نْسِيتْني ؟؟ ...

مَعْلَيْش ؟؟

ما بِنْساك !

قَدِ الدِّنِي عَيْنَيْك حَبُّونِي

قَلْبِي عَ نار الشَّوقْ مِسْتَنَّاك

وْرُوحِي إلَك

بِالعُمْرْ مَرْهُونِي !

عْشِقْتْ المَآسي

قَبْلْ ما تِسْكَرِي عَ خَمِرْ كاسِي

سْكِرْتْ عَ حُبِّكْ عْشِقْتْ المَآسِي

لأنِّك مِنْ سَما النِّجْمات جَايي

وبْرُوحِك

حَامْلِه مْنِ الطُّهرْ آيِه

سَكَّتّْ قَلْبِي

بَعِدْ ما بْإسْمِك حِكِي

وْحَرْقِتْ دَمْعَه

مْنِ القَلْب عَمْ تِشْتِكِي

وِالشَّوْق

ضَّلْ يِشِّدْنِي لِلشَّوْق

يا حِلْمْ عُمْرِي !

يا أمَلْ دافِي !

حبِّكْ بيِبْقَى سِرّ عَ شْفَافِي !

لَيْش قَلْبِك ما شِعِرْ فِيِّي

وْإنْتِي بِرُوحِي شْمُوعْ مُضْوِيِّه

خَايْفِه ؟...

ما عْرِفتْ مِنْ شُو خَايْفِه

خَايْفِه مِنْ قَلِبْ

عَتَّقْ بِالسْنِّينْ ؟؟

أوْ خَايْفِه

ما يْكُونْ مُرْهَفْ بِالحَنِين ؟

ما فِي عُيونْ اخْتَارِتْ الرِّفْقَه مَعِي

إلاّ ما شَهْقِتْ لِلْهَوَى

بْدَمْعِةْ بِكِي !

وْإنْ كَانْ خِفْتِي توقَعي بْنَارِ المَلامْ

رَأيِكْ بجِلُّو

بْكِلْ ذَوْق وْإحْتِرامْ

لَنِّك بْعُمْرِي

وْلا أنا مْناسِبْ لِكِي ؟!

وْإسْمِكْ حَفَرْتُو

عَ شَقَا جْرُوحِي

لآخِرْ لَيالِي العُمر

مِنْ رُوحِي

حُبِّكْ أمَلْ بَاقي بْعَيْنَيِّي !!

لْبِسْتي اللَّيل

بْلَيْلِة فَرَح؟!.

لَمّا لْبِسْتي تْياب سُود

صِرتْ حِبّ اللَّيل

حُبّ بلا حُدود

مَوجود

لكن كنت ضايِع بِالوُجود

تَ اهْتَزّ قَلْبي

مِنْ حَلا كَسْمِك

لمّا لْبِسْتي اللَّيل عَ جِسْمِك !

غْمَرْتِك

بْنَظْرِةْ حُبّ عَيْنَيِّي

وِحْلِفتْ!

غَيْرِك ما بَقى إعْشَقْ حَدا

وْسَيَّجْت قَلْبِي

واكْتَفى بإسْمِك

بِنْلام ؟... ما بِنْلام

صَرْلي مِنِ سْنين

عَمْ فَتِّشْ عْلى قَلبْ

مُرْهَفْ بِالحَنين

حَتّى الْتَقَيْنا

وْصَوْتِك بْقَلْبِي شَدا

مِتل الكَأنُّو صَوْت نَغْمِه مْنِ الصَّدى

جَرَّحْ حَنيني

وْقَلْبِك بْقَلْبِي خَفَق

تَ صرتْ عايش بِهَوى حُبِّّك سَجين !

وْقِدَّيْش ما بْيِحْلا الوَفا

لمّا الوَفا

بيكونْ حاكِم قَلْب روحِ العَاشِقين

وْإنْتِي الوَفا

وإنتي المَحَبِّه وِاليَقِين

هَيْك القَمَر

بيطُلّ قَبِل اللَّيْل

كِلّ ما لْبِسْتِي اللَّيْل عَ جِسْمِك !

طَلِّت فْراشِه

زِتَّيْت عَيْنَيِّي مِنِ الشِّبّاك

طَلِّتْ فْراشِه

بِالحَرِير مْدَهَّبِه

تْبَسَّمِتْ ...

قَالِتْ : يا قَمَر شو باك ؟؟

وِقْفِتِ الكِلْمِه عَ شْفافِي مْرَهَّبِه !

بْلَفْتِةْ حَنان

تْطَلَّعِتْ فِيِّي

وِعْيُونّنا احْتَرَقُوا

مِنِ سْكُوتْ الجواب

وكانِتْ الصُّدْفِه

وَحِدْها هِيِّي

خَلِّتْ جَمالْ الحُبّ

مَعْشُوقْ العَذاب !

وبِالحِلْم

صارِتْ رُوح تِنْدَه رُوح

وْشَرْعْ الهَوَى الرّوحي

ضَمِيرْ بْيِنْعَبَدْ

لا هَمّ !

لا دَمْعِةْ ألَمْ وِجْروح

مُضْوي بْجَمال الشَّمسْ

وِنْجُومْ الأبَدْ !

شَوْق وغِوَى

شْرِبْنا خَمْر تَ عُطْشُوا الخَوابي !

وتَرَكْنا اللَّيل

يِسْكَر عَ الرَّوابِي

وسَرَقْتْ الحُبّ

عَنْ بَسْمِة شْفافِك

تَ غَنّوا قْلُوبْنا

لَحْنْ الرَّبابِه !

وْزاغْ الشَّوقْ

تَ جَنُّوا اللَّيالي

وْحِكْيوا عْيُونّنا بْلَهْفِه غَريبِه

بِمَعْبَدْ حُبِّك

وْشَرْدِةْ خَيالي

سَكْتِة قَلب

عَمْ تِنْدَه حَبيبي !

وْمِنْ بَعِدْ

ما قَلْبِك سَكَتْ شَوْق وغِوَى

وْمِنْ بَعِدْ

ما لَيْلِ الهَوى حُبّ ارْتَوَى ؟!

بِحْلَم

حَيَاة العُمر تِتْكَمَّل

وإنتي وأنا

بْهَالأمر نِتْأمَّل

تَ نْواكِبِ الأيّام

بِالحُبِّ الوَفي

وما نْعِيشْ باقي العُمر عزابي !!

زَهْوِة مْخَدّي

بْعيد ...؟

مَنِّي بْعيد؟!

ساكْنِه بْقَلْبي !

بْعَجْقِةِ مْواعيد

لا تْضَيّعي دَرْبي .

وِاليَوْم

عُمر جْديد

بِتْخايَلِك حَدِّي

مْنِتْبادَل مْوَدِّه

وإيد

تِحْرُقْ إيدْ

وْكِلّ بَسْمِه عيد

وْزَهْوِةِ مْخَدِّه

عَمْ تِحْلَم عْيُونِي

أحْلام مَجْنُونِه

إنْتي العُمر كِلُّو

سَكْرَه مَع ظْنُوني

يا رَيْت بِتْكُوني ؟!

لِلْقَلبْ مَرْهُونِه

وعْيُونِك يْغِلُّوا

وْعَنْ حُبّنا يْدِلُّوا

بْسَكْرِةْ غَزَل ونْبيدْ !

ويْصِير يِحْكي اللَّيل

ويخَبِّر النَّسْمِه

حْكايِةْ قَلْبْ مَجْرُوح

بَعْدُو

بِعُمْرْ الوَرْدْ

ناطِر عَ دَرْبِكْ وَعْدْ

وخايِفْ

حَدا يِسْمَع

وشي زَنْبَقَه

تِدْمَع

وسِرِّ المَحَبِّه

يْبُوح

وتِحْكِي نْجُومِ اللَّيْل

عَنْ إسْمِك وإسمي !!

هَيْك الوَرْد

قِدَّيْش ما صَعْبِه الوَرْدْ يِدْبَل !

مِنْ بَعِد

ما فَاحْ العُطر مِنُّو

أيَّا عَدالِه؟

شَرْعْها بْيِقْبَل

والنَّاسْ

تَ يشِمُّوا الوَرْدْ

جَنُّوا !

وْلَمَّا الوَرْدِه

عِرسْها بْيِكْمَل

بْإنْسان

بِيِقَدِّرْ جَمالْ الوَرِدْ ؟!

بْيِتْسابْقُوا الوَرْدات تَ يْجنُّوا

وْهَيْكْ الوَرْدْ

بِيواكِبِ الأجْيال

وكِلّ وَرْدِه

وَرْدْها أجْمَل !

وبالشَّوقْ لمّا الحُبّ يِتْكَلَّل ؟!

الأطْيار

عَ الأغْصَان بِيغَنُّوا

وْنِعْمِةْ إله

مْنِ السَّما بْتِنْزَل

تَ تْوَحِّد القَلْبَيْن بَيْنِ اتْنَيْن

وْمِتْلْ ما حَنْ القَمْرْ عَ اللَّيِل

بْلَحْظِة غِوَى

القَلْبَيْن بِيحِنُّوا !!

غَفْوِةْ عَيْن

قَدَر ما بْتِقْدَري عَنّي تْخَبّي .

البُعد

ما بْيِحْجُب جْرُوحِ المَّحَبِّه !

لأنّو

بَعد ما صُدْفِه الْتَقَيْنا

حَنين زْرَعْتِك بْشِرْيان قَلْبي !

وإنْتي يا زَهْوِة عُمر إيّامي

غِلّي بْغَفْوِةْ عَيْن أحْلامِي !

وْبَعْد ما تِسْكَري

بعرسِ اللَّيْل ؟!

غِفِّي عَ قَلْبي

وبِالْهَنا نامِي

كِلّ ما هَبّ شَوْقِ الحُبّ هَبِّه !

وْمِن ْبَعْد ما تْنامي بِعَيْنَيِّي

تْخَبي قَدّ ما بَدِّك عْلَيِّي !

مَرْهُون بِبْقَى لْحُبّ عَيْنَيْكِي

لأنِّك طاهْرَه

حُرَّه

وَفِيِّه

هْديِّه مْقَدَّسِه

مِنْ فَضِل رَبِّي !!

لْمين عَيْنَيْكِي ؟

غِمّازْتَيْن

عَ خْدُودِكِ الحِلْوِين !

سِهْرُوا ...

تَ غَفّوا اللَّيْل

عَ شْفافِي !

ناطِرْ ٬ تَ قَطِّف هَالحَلا

مْنِ سْنين

وْبَعْدُو القَمَر

بِعْبابْهُم غافي !

لَوْ كان قَلْبِك مِنْ حَجَر... ؟!

حَلّو يْلين !

وْمِنْ قَلب حَبِّك

لَيْش تَ تْخافِي ؟

خْلِقْنا سَوى

وْمِنْ عَجْنِةِ التَّكْوِين

إنْتي الهَوى

وإنْتي الدَّوا الشَّافي !

لْمِينْ عَيْنَيْكِي ؟؟

قُولِيلِي لْمِين ؟

يا عَطَشْ قَلْبِي

يا أمَلْ دافِي !

عَنْ قَناعَه عَنْ مَحَبِّه عَنْ يَقِين

بْبوِّسْ تْرابْ الأرْض كِرْمالِك !

وبِمْشي لأجْلِك

عَ الجَّمْر حافِي !

صَوتْ الحَبيب

وَحْدِي بِعَتْمِ اللَّيْل

عَن حالي ، غَريب

ضَايِع وْهِرْبان

مِنْ قَلْبِي .

إسْألْ صَدى الوِدْيان

عَنْ صَوْتْ الحَبيب

يِرْجَع يْنَسِّينِي

قَسَى الغُرْبِه .

يِحْزَنْ البُعدْ

وينْطِفي اللَّيْل الرَّهِيب

بِقْلُوبْنا

العَمْ تِشْعَل مْحَبِّه

وتشْهَقْ الكِلْمِه

وإنت مِنْ رُوحِي قَريبْ

وعْيُون تِحْكِي

ما فِيا تْخَبِّي .

قَبِلْ ما شَمْسِ الصِّبا

عَنَّا تْغِيبْ

ويِدْبَلْ رَبِيعْ العُمر

عَ دَرْبِي

وْنِحْلَمْ بِلَيْلِةْ حُبّ

عَ جْناحْ المَغِيبْ

وتِفْنَى الدِّني

وما يِنْتِهي حُبِّي !

شعرت بحلم

مَحْرُوم

مِنْ فِسْتانِكِ الأحْمَر

وِالحُبّ

لَيْل نِهار عَمْ يِكْبَر

وْمِنْ بَعد

ما الحُبّ ابْتَدَا مِنْ هَوْن ؟!

ومِنْ بَعد

ما عَقْلِي انْسحَر بِاللَّون ؟!

صِرْت إحْلَم

والحِلْم اخْطَر

ومِنْ دُون ما إشْرَب خَمْر

إسْكَر !

وْمِتْل الكَأنِّي

ضايع بْأوْهام ؟!

وبِالحُبّ ...

ما في عاشِق بْيِنْلام !

ومِن بَعد

ما فَتَّحتْ عَيْنَيِّي

شْعِرْتْ بْحِلْم

عَمْ يضحَك عْلَيِّي

ما كِنتْ صَدِّقْ شُو حْلِمِتْ

لَكِنْ أنا

عاشِق حَلا الفُسْتان

مِشْ أكْتَر !

حْكايِةْ وَعد

مِنْ قَبل

سِرِّ الكَوْن

ﻫَ البَعْدُو خَفِّي

وْمِنْ قَبْل

ما عْرِفْنا المَحَبِّه فَلْسَفِه

ومِنْ قَبْل ما بِالقَلبْ يتْصَوَّر حَدا

كِنْتِي بْعُيوني

عَمْ تطّلِّي وتِخْتِفي !

كنتي حِلِم غافِي

بْصَفا رُوحِي

وْبَسْمِةْ أمَل ...

فاقِتْ مَع جْروحِي

يبْسِتْ عَ تْمِّي

كِلِمْتِي وْغَصَّيتْ

نْدَهْتِك بِغَمْرِةْ عَيْن لا تْرُوحي !

كِنْتِي ؟!...

حْكَايِة وَعد

ماضِينا

كْبِرْتِي

وْعَلى وَعْدْ الهَوى بْقِينا

وحُبّنا

المَا بْيِنْتِهي

بيضَلّ جوع !

تَ تِنْتِهي سْنينِ العُمر ...

فينا !!!

زَخِّة مَطَر

يِئسان ...

مِنْ فَصْلِ الشِّتي القَهَّار !

ﻫَ البَيْعَدِكْ

والبُعد جَنَّنِّي

صافِن ومِزْوِي

خَلْفْ بابِ الدَّار

بِالعَيْن دَمْعَة

وِبالقَلِبْ عَنِّه !

وتَ شوُف عَينَيكي ...

صرتْ مُحْتار

مِشْ عَمْ تّطلِّي

ولا عَمْ تْحِنّي !

وتَ إقْشَعِك

قَلْبي عَ مَوْقَدْ نار !

يا سارْقَه حِلْمْ الغَفا

مِنِّي

وما زال

ما عِنْدِك جَفا وأسْرار ؟!

صرتي تْخافِي

مِن شِتي غَدَّار

وزَخِّةْ مَطَر ...؟!

بِتْبَيْعدِك عَنِّي ؟؟....

عْيُونَك بْتحْرُقْ

طَلِّت عَلى الشِّبّاك

نادِتْني

بْكِلْمِةْ صَباح الخَير

حَيِّتْنِي !

ضِحْكِتْ

وقالِتْلي بْحِنِّيّه :

بِنْصَحَكْ

ما تْبَصْبِصْ عْلَيِّي !

وإنْت يَلِّلي بِالهَوى بْيِهْواك

بالعُمر كِلُّو

مْنِ الصَّعْبْ يِنْساك !

لكِن أنا

مِشْ مِتِل ما تْمَنَّيْت

وعَ حُبّ اخْلاقِ الوَفا تْرَبَّيْت

إيَّاك

تِتطَلَّع بَعد فِيِّي

عْيُونَك بْتِحْرُق

أكْتَر مْنِ النَّار

لكِنْ أنا

بْحِبَّك مِتْل خَيِّي !!!

المِتْلِك حَنونِه

الحِلْوِه إلْبِي لَوْنْ الوَرِدْ

لَون خْدُودْها

حُب الوَرد

خَلّى الوَفا مَعْبودْها !

كِرْمال توفي للورود ؟!

وْعُودْها

مْنِ دْمُوعها

راحِتْ تَ تِسْقِي ورُودْها !

قالِتْ لَها الوَرْداتْ :

ما بَدْنا دْمُوع ...

المِتْلِك حَنونِه

مْنِرْتِوي مْنِ وْجُودْها

المَرْحَبا مِنِّك

يا ساحِرَه مْنِ الرُّوح

روح الروح

لا تِسحْرينا

بْسِحْر عَيْنَيْكِي !

المَرْحَبا مِنِّك

بْتِشْفِي جْرُوح

كِيفْ يَلِّلي

بْيُحْصَل علَيكي ؟؟

صَلاة الشَّوْق

مِنْ يَوْم ما فاقِتْ عْيُونِي عَ الدِّني

ما شِفتْ روحي

مْعَلَّقَه بِغَيْر رُوح

واليَّوم

رُوحي بْتِشْتِكِي مِنِّك

خَلِّتْ حَنِينِي

حَدّ رُوحِك يِنْحِنِي

وْقَلْبِي الْسألْتُو بِالْهَوى عَنِّك

تْنَهَّد وقَلِّي

مِنْ قَلِبْ مَجْرُوح

هَالرُّوحْ يَلِّي بْتِعْشَقَا روحي

رُوحْ الطَّهارَه

مْكَلِّلي بِالزَّوْق.

وْيا رُوحْ عُمْرِي النَّازْلِه مِنْ فَوْق

كِنْتِي بْخَيالِي

قَبِلْ ما تْكونِي ؟!

لَيْش جِيتِي مْأخَّرَه عَ الكَوْن ؟

وحُبِّك صَلاةْ الشَّوْق بِعْيُونِي ؟

يا ما لَيَالِي بْقِيتْ ناطِر هَوْن

تَ إلْتِقِي فِيكِي

عِرْسْ الفَرَح بِالْحُبّ اهْدِيكِي

وبْسَكْرِةِ الأيَّام

عْيُونْ ما بِتْنَام

وْما تِقْدري تِنْسِي مَعِي الأحْلام

وْلا كُونْ قادِرْ يَوْم إِنْسِيكي !!

حضن الهوى

قالِت تْركْني ...

ما بَقى ٳحْمُل عِتاب

شَعَّلت نار الشَّوق

بِضْلوعي!

وشَمِسْ عُمري

تْوَقَّفِتْ

والعُمر داب

وأحْلام

عَمْ تِحْرُق شَقى دْموعي

ومِتْلْ الكَأنّو اللّيل

شِي مَشْلَح ضَباب

خَيَّم عَ قَلْبي

جَرَّح وْلُوعي

وْصَوْتَك نَدَهْلي

عَ وَتَر نَهْدِةْ رَباب

قَلّي اسْكَري

بْحُضْنْ الهوى بْتُوعي

مِتْلِك أنا...

والحُبّ مَرْجوحِة عَذاب

وٳنتي الهَوى

العاش بْألَم جوعي!

رَحْ ضَلّ

ٳشْرَبْ كاسِك

الْ بِالحُبّ طابْ

تَ العُمر يِفْنا

وتُنْطُفي شْموعي!!

باقِةْ غَزَلْ

بْلَيْلِةْ عِيد تْلاقَيْنا

وشو لَيْلِة عْيد !

جَنْ الحُبْ بْعَيْنَيْنا

بْدُونْ مْواعِيد .

نْطَرْتِكْ بِلْيالِي الفِرْقَه

وْهَّمِ الحِرْمان

وْنَطَّرْت عْلَيْكِي فِرْقَهْ

عْيونْ الغِزْلان

تَ يْمُرْ خْيالِك مَرْقَه

بْعَيْنْ الوَلْهان

وْخَفِّفْ عَنْ قَلْبِي الحَرْقَه

وعيف التِنْهيد

ذَكَّرْتِينِي بِالماضِي

وْعُمْرْ العِشَّاق

وعَ المَاضِي قَلْبِي ماضِي

وْزَايِد أشْواقْ

وْنِيَّالُو الفِيكِي حاضِي

وشْفافِك دَاق

بْيِسْكَرْ لَوْ كَاسُو فَاضِي

مِنْ دُون نْبِيدْ !

مِشْ قَادِرْ عَنِّكْ خَبِّي

وْقَلْبِكْ مِحْتَلّ

هْمُومِي وْأفْراحِي وْحُبِّي ...

الْعِنْدِكْ بِتْضَل

وروح الْ بِتْمَجِّدْ رَبِّي

روح بْتِنْجَلّ

حَابِبْ قَدِّمْلا قَلْبِي

انْ كانِتْ بِتْريدْ ؟!

مِنْ رِيقِكْ طالِب دَمْعَه

تِرْوِي الإحْساسْ

ومِنْ دَمْعَه بِسْكَر جُمْعَه

مُطْفِي بَلا كاسْ .

رُوحِي بْتِحْلَمْ مِجْتِمْعَه

بْقَلْبْ الحَسَّاسْ

تَ احْرُقْ عُمْرِي شَمْعَه

والحُبّ يْزِيد !!

الله عَ الصَّدْرْ العَالِي

نَزَّل آياتْ !

تِعْكُسْ صُورَه عَ قْبَالِي

جَوْزْ مْرايَات

وِعْناقِيد الْ بِتْلالِي

مِتْلْ النِّجْمات ؟!

مِسْتَحْلِي مِنْ ﻫَ الدَّالِي

حْبُوب عْناقِيد !

عَ شْفافِكْ ناسِي إسْمِي

وْفِيكِي وَلْهَان

وْمِنِّك مِحْتاجْ لْ بَسْمِه

تِرْوِي العَطْشانْ

رُوحِي بْتِرْجَعْ عَ جِسْمِي

وْبِنْسَى الحِرْمان ؟!

وْخايِف بِالعَكْس البَسْمِه

تِرْمينِي بْعِيد !