Home

جان يمين

  

 

حراتيق..!

 

 

شعر

2009

أهدي مجموعتي الشعرية الى القرّاء الكرام وقد عنونتها "حْراتيق"

مما دفعني الى هذه التسمية ما ورد في هذه المجموعة من أفكار وطروحات تجمّعت لدي بعد سنين عديدة عبر علاقات حميمة في المجتمع٬ وقد ظهر لي خلالها كيف يجب ان تكون العلاقة سعيدة بين الرجل والمرأة٬ وهو أمر لم يتطرّق اليه او يعالجه اي شاعر أوشاعرة.

لست أدري كيف أغفلت شاعرات ˮالجنس اللطيف ليعالجن مثل هذه الموضوعات وهي من جوهر طبيعتها وعلاقتها مع الجنس الآخر٬ لكي تحثنه للتعرّف الى احاسيسهنّ لا سيّما وأنهنّ في الحب في تجدّد دائم٬ مع كونهنّ جُبلنَ بالعاطفة والحنان لمصلحة الرجل٬ ليفوز بحبِّهنّ لفترة طويلة اذا عرف ان يصل الى شعورهنّ واحاسيسهنّ٬ لأن المرأة هي مدرسة الحياة .

فالمرأة تحلم وتنظر الى بعيد. وان بعض النساء يتلبَّسن دور الرجل٬ عندما يكون هذا الأخير غير مدرك أحاسيسهنّ عن معرفة او عن غير معرفة. من هنا٬ فهي اذاً بحاجة الى الرجل اكثر ما هو بحاجة اليها. فهي تطلب منه على قدر ما يطلب منها٬ وما يفوق ذلك الاكثر الاكثر . وأن يكون في بداية علاقته هادئاً٬ وان يكون متفوّقاً بالمعرفة والذوق والحنان .

واذا لم يحصل ذلك٬ فالمرأة تنعت الرجل بالإدعاء والأنانية .اعتذر من القارىء الكريم على ما تطرّقت اليه من الصراحة في المقدّمة٬ وشكراً لمن يعجب بما طرحته!

جان نهرا يمين

لَوْ جِيتْ قَيِّم كَوْن بِوَجْه العُموم

عُمْرْ الصِّبا بْيُمْرُق مِتْل شَلْحِة غيُوم

بْتِبْدا الحَياة بعنْفُوان وْمَرْجَلِي

وبْتنْتهي وَرْقِة خَريف بلا لْزوم

المؤلّف

 

فهرست

الأم

غَرَّرو بْحَوّا

إيَّاكْ تِغْلَط !

بَعد فَتْرَه

بْفَرْق كبير

حتّى بحياتو

وَرْدِه مْسَيَّجِه

ضْروري الطَّلاق

خِبْرِةْ الأَجْيَال

واجِبْها تْغَار

الحُبّ رَمَّد

بْيجْبُر مَرا

حْقوق المَرا

بِيصِير هَمَّا !

مِنْصِيرْ نَعْرِف

زَوْجِه وأُم

آخِر هَمّها

بْتطْمَعْ

الْمَرا إنْسان

بْغار مِنْها

ليش المآسي ؟

فنْ الكِذب

شَفَّاف وحَكيم

مِشْ كِلّ سِرّ

بِتْدَمّْرو

هيك سُلْطَه

ارْتكْبِتْ خَطِيِّه

نجمات السَّما

حُبّ تاني

ما عاد يعنيلا

بَعد العِلاقَه

اعْذِرْنِي

عَيْن بْتِسْتِحي

ما بْيِحْلالْها

بْتِحْكُم رَجُل

فيك تْطالْها

عَفِّة مَرا

حـراتيق وأغـاني

رِفْقةْ عُمر

بِعْيُوني بْتِتْجَمَّل

بُعْدَكْ عَنّي

عْلَيِّي تْكَبَّرْتي !

صاروا مِحْتاجين

مُؤْمِنْ بِالنَظافِه

رْموزْ القِصَّه

عَمْ بِحْكِي جَدّ

الحُبّْ الأجْمَل

راجِعْ تِسْأل

بْتِجْرَح قَلْبِي

أمْجادْ الإنْسان

بْتِلْمَحْ عَيْنَيِّي

مِشْتَقْلا

تْواعَدْنا

عَ المَفْرَقْ لاقِينِي

البَوْسِه حَرام

عَيْن الْمَحَبِّه !

صُورِةْ لبْنَان

يا ما تْكَبَّرتْ

بْيأزي نَفْسُو

جَـرْدِة عمـر

قـالوا !

 

 

 

 

 

عَفْوَكْ يا رَبِّي !

شو كان قَصْدَك بَسْ يا ألله ؟

لمّا خَلَقْتْ الكَوْن

مِنْ كِلّ جِنْس وْلَوْن !

وعَ الأرْض لمَّا حُبَّك تْجَلَّى.

خْلَقت آدم عَنْ صدقْ نِيِّه،

ورْجِعْت زَوَّدْتُوا بِحُورِيِّه.

جَنْ الهَوى...

والحُبّ صار جْنُون !

وقَلب يِخْفُقْ عَ قَلْب تاني حَنون !

وكْلّ ما يْغِيب اللَّيل

ويطلّ النّهار ؟!

دْموع الهَوى عَ كل بَسْمِه تْغَار

وعَ الدَّربْ لَمَّا كَمَّلوا المشْوار ؟!

بِخْجَل يا ربي خَبّرَك شو صار ؟

عَيْن تنْقُد عَيْن،

تَ صاروا العُيون،

ما في قَلب قادِر

على خَيُّو يْمُون،

وْهَيْك ابْتَدِتْ روح الأنانيِّه،

والنَّار

صارِتْ تحْترق بِالنَّار !

وِاليَأس

بَلَّشْ عَنْ كَراهِيِّه،

والتَّار،

بَدُّو يتِّخِد بِالتَّار،

هَيك قُصَّه كِيف بِتْحِلاّ ؟

عَفْوَكْ يا رَبِّي،

هاالأَمر مِشْ وَلْدَني،

ولا كِبْريا عَ الشَّرع وِالقانون،

ولا بْريد عَنَّك

يَوْم إِتْخَلّى ؟!

بَدِّي تْجاوِبْنِي بِحُريِّه،

لَمَّا خْلَقْتْ آدم وحَوّا بها الدِّني !

كِنتْ تَعْرِف كِلّ هالأسْرار.

وخَلَّيتْها عَ النَّاس مِخْفِيِّه،

شو كان قَصْدَك ؟

تَ تْعَمِّر كَوْن

يَمّا بْأُمور النَّاس تِتْسَلّى ؟!

الأم

اْلأُمّْ ، دَمْعِةْ حُبّ عَ خَدْ الزَّمان،

بْتِحْرُق عِيْنَيْها شْموع تَ تْضَوِّي دِني،

وْمِنْ قَلبْها ... بِتْزَهِّر شْهُور الحَنان

تَ مَوْكَبْ الأَجْيَال مَجْدُو ينْبِني !

بْتِرْبَا الطُّفُولِه مْدَلَّلِي بِالعَاطفِه

وصَدْرْ الأُمومِه لْطُفِلْها مْخَدِّة حَرير،

بْتِسْهَر لَيالي وْضَوّها ما بْينْطُفي،

بِرْيُو صَبيعا وْضَلِّت تْهِزْ السَّرير !

إنْ فَكَّرْتْ يَبْنِي تْغِيب

رَحْ بِبْعَتْ مَعَك

قَلْبِي الحَنُون بْخافْ يأْذيكْ القَدَر !

لَوْ بِالفَضَا بْتِهْمُسْ يا إِبْنِي بِسْمَعَك

وْكِلّ ما خَفَقْ قَلْبي بِقَلْبِي بْتِنْغَمَرْ !

بِنْدَه يا إمّي بْتِفْتَح بْوابِ السَّما،

صَدْرِ الْيَتِيم بْينْتعِش قَلْبُو الجَّريح،

وْرَبّْ المَحَبِّه لأِمّْ هَالكَوْن انْتَمى،

تَ تْجَسَّد وأعْطَى الأمُومِة لِلْمَسيح !

ويوسَفْ كَلفو الله بْأَماني ...

بْرِعايَة بَي قِديسْ وْبَتولْ

تَ يِحْمي روحْ ألله بِالحَضانه

وْعَلِّمْ الانْسانْ عَ شَرِعْ الاُصولْ

لِبْنان!..

يا إم الدِّني وأرْضْ الحَلا

خلودَك شَعب جَبَّار... إِيمانو عَنِيد،

لَيْلَك شْبيِّهْ حْروفْها مْسابِحْ صَلا

مِنْ دُموعْ الأمّْ عَ قَبْرْ الشَّهِيد!

غَرَّرو بْحَوّا

ألله

خَلَق آدم تَ كَوْنُو يِنْبِني !

وغَرَّرُو بْحَوَّا تَ يِعْشَقْ ﻫَ الدِّني !

وْلَوْلا فِهِم حَوَّا وحاجِتْها إلو ؟

كانُوا بْمْحَبِّه

تْقَاسَمُوا العَيْشْ الهَني !

ومِنْ بَعِد ما مَرِّتْ عَلى العالَم سْنين ؟!

بَعدو جْناحْ الحُبّ

مَكْسُور وْحَزِين !

بْتِقْشَع رَجُل

قِدَّام مَرأَه بْينْحِني

لكِن بحَقّ شْعورْها ما بْيعْتِنِي

وْعِنْدْ المَرا

عِقْدِه قَدِيمِه مْزِمْنِه

بْرِجَّالها

مْنِ الصَّعب تِبْقَى مُؤمِنِه

إلاّ لكَسْبِ المَال إنْ كَنُّو غَنِي !

أو حُبّْها لأِنجابْها مِنُّو البَنين !

يِعْنِي سَّعادِه وْمَصْلَحَه ما بْيِلْتِقُوا ؟!

وْصَعْبِه الْمَحَبِّه ...

عَ المَصالِح تِنْبِني !!

إيَّاكْ تِغْلَط !

الرِجَّال لَمَّا يكون شَفّاف وذَكي

مِنْ حُبّ مَرْأَه...لا يْعاني ويِشْتِكي !

مَعْها بْيِتْعَامِل بحِكْمِه وإعْتبار

وكِلْمِه جَميلِه مْرَصَّعَه بِالفَزْلَكِي

وبالحُبّ... بَدُّو يْكُون عِنْدُو إِخْتِبار

يحِبّْها بْصِدْق وعلَيْها ما يْغار

وعِنْد ما تْحِين العَلاقَه بإخْتِصار

إلْجَوّ يِتْحَضَّر قَبل بِنْهار !

تَ تْعيش أحْلامْ الهَوى بِالإنْتِظار

وقَلبها يِغْلِي غَلِي عَ جَمْر نار !

هَيْك .... بِتْفَجِّرْ عَواطِفْها

مِتْلِ الكَأنّو ... اهْتَزّ عَرش بْمَمْلَكِه،

إيّاك تِغْلَط بِالهَوى تْعَرِّي جَسَد

تَ الحُبّ يِسكَر بِالمَحَبِّه ويِنْعَبَد !

هَيْك بِتْقَدِّم جَسَدْها بإخْتِيار

ولَمَّا عَلى صَدْرَك بِلَهْفِه تِتِّكي

شَفَّافْ كُون شْعورَها بْيِنْهار

بْرَِغْبِه مَعَك بِتْشارْكَكْ كِلْ المَسار

مِشْ بَس نَقْلِه

وْبَعْدْ مِنْها أُورفوار،

وتَ تْضَّلْ مَصْدَر حُبّْها

بْتاخُدْ قَرارْ ... لَبِّس جَسَدْها

مِنْ بَعد ﻫَ المَعْرَكِه

هَيْك ما بْتِرْضَى تْعُود تْزَعّْلَك

ولا إنتْ رَحْ تِرْجَع هَواها تِشْتِكي !!

بَعد فَتْرَه

بين المَرا ورِجّال

بِالمَلْقَى السَّعِيد

بْتِبْدَا اللّيالي بِالسَّعادِه مْعَمَّرَه !

وْشَوْق وْغِوَى وسَكْرَه بِرُوح مْخَمَّرَه

بْيِبْقُوا بِحَاجِه لْعَجْقِة مْواعِيد ...

وْالشَّوْق

بيخَزِّق قْلُوبُنْ مِنْ بْعِيد

وْبَعْد فَتْرَه

بْتِزْهَق المَرأَه أكِيد

قَبِل ما الرِّجّال يِزْهَق مِنْ مَرا !

وِالحُبّ بِتْصَبِّح جْناحُو مْكَسَّرَه

وْبِيفَتّْشُوا عَ حُبّ تَاني مْنِ جْديد !!

بْفَرْق كبير

لَولا الرَّجُلْ يِشْعَر بإحْساس المَرا

ما كان عَنْها بْتِبْعَدو وْبْتعِزَلو

وْلَوْلا كَلام الأدِّعا وِالبَهْوَرَه

كانِت بْتِقْتُلْ حالها تَ تْدَلِّلُو !

وبِتْساعْدُو

عَ كِلّ حَلّ مْشاكْلُو

وعَ قَدّ ما يْكُون الرَّجل مِحْتاجْها ؟!

المَرأَه

بْفَرْق كْبير مِحْتاجِه إلو

لِلْعاطْفِه الْفِيها حَضانِه وْمَقْدَرَه !!

حتّى بحياتو

لمَّا الرَّجُل

يِجْهَل مَرَا بيِدِمّْها

وبيكون عِنْدا مِنْ أواخِر هَمّْها !

بِتْغرِّرو وْبِتْسايْرُو ساعِةْ زَمَان

وْمِن بَعدْ ما تظْهَر إلو كَلِّ الحَنان

بْتِقتْلوا بِالسَّم يَلِّلي بْتِمّْها

حَتّى بْحَيَاتُو ما يْعُود يْدِمّْها !

وَرْدِه مْسَيَّجِه

لَمَّا المَرا

بْيُوقَع رَجل عَ شْباكْها ؟!

بِتْجَنِّنُو

انْطَلِّت عَلَى شْباكْها !

وِبْيِحْتِرِق عَنْ بُعد حَتَّى يْشِمّْهَا

بَسّ المْصِيبِه

مْسَيَّجِه بْإِمّْها

مِتِل وَرْدِه مْسَيَّجِه بْأَشْواكْها !!

ضْروري الطَّلاق

بَيْنْ المَرا ورِجّال

عَيْبْ الإنْتِقام

وْعَيْبْ التَناحُر

بِالكَلام عْلى الكَلام

ولَمّا العَلاقَه تْكُون ما في انْسِجام ؟!

وِالحُبّ ...

ما بْيِجْمَع الإلْفِه وِالوِئَام ؟!

ضْرُورِي الطَّلاق يْكُون

مَصْدَر لِلْسَلام !

خِبْرِةْ الأَجْيَال

ما في مَتَل بِالكاينِه

مَنُّو صَحيح

مِنْ خِبْرِةْ الأجْيَال

وِالفِكْرِ الصَّرِيح !

أوَّلْ مَتَل

كِيفْ الفَرَس بِمْجَالْها

بْتِقْدِر بْتَعْرِفْ مَقْدَرِةْ خِيَّالْها !

وْهَيْكِ المَرا

بْتِكْشُف عُمْقْ رِجَّالْها

انْكَنُّو ذَكِي شَفَّاف

رَحْ يِحْلالْها !

بِتْعامْلُو بِالحُبّ وْكْلام المَدِيح

وْعِنْدما تْشُوفُو غَبِي

ما بْتِشِرْكُو بِ حُبّْها !

وْمِنْ بَعِدْ فَتْرَهَْ بْتترْكُو

وْلَوْلا بْقَلْبِ البَيْت بِتْضَلاّ مَعُو

تَ يْطَالْها !

مْنِ الصَّعْب إنُّو يْطَالْها

وْبِيعِيش يَأس مْن الألَم قَلْبُو جَرِيح

يِمْكِن إلُو بِتْكُون مَرْسُومِه الحَياة

يلاقي السَّعادِه

بِالحَياة التانْيِه !

وْهَيْك ...

ما بْيِحْزَن عَ دِنْيِه فانْيِه !!!

واجِبْها تْغَار

يا رَيْت بَعْرِفْ أيْ مَتَى

شْعُور الرِجَال ؟!

بْيِتْحَسَّسوا

تَ يْشارْكُوا شْعُورْ المَرا !

اللّي بْيَعرْفوا ﻫَ الأمر

قِلِّه مْنْ القْلال

الحُبّ

مِشْ سِلْعَه بِمال بْيِنْشَرى !

ويا ما رْجال ...

بْتِدِّعِي الْمشارَكِه

وخَلْفَا أَثَر لِلْعاطْفِه مِشْ تارْكِه

في وَقتْ لازِم عَ الرَّجُل

بارِد يْكون

بِيكُون عابِق بِالهَوى بْنار الأَتُون

وْمِتْل دَمْعَه حارقَه رْمُوش العُيونْ !

وْلَمَّا المَرا

بِتْصِير عاطِفْتا جْنُون

بِيكُون بارِد مِتْل مِزْراب العُيون

ما بْيِقْدِرْ بِالهَوى يجَرِّح شُعور

ويكون مَوْجِه خارْقَه مْواجْ البُحُور

يْخَزِّق مْوَاجْ العَاطْفِه

وْيِخْلُقْ جَمال !

وْيِتْرُك أثَر لِلْحُبّ بِرْمُوزِ الخَيال !

ﻫَ الأمِر فِيها تِكِشْفُو لْيالي الطّوال

الغيرِه مْنِ الرِجّال

وبأيّا مَجال

ضُعفْ شَخْصِيِّه

وما بْتِقْبَل جِدال

وْ ﻫَ الإدِّعا إنّو الرَجُل بيصونْها

هَيْدا حَكِي

عِنْدَا الكَرامِه حْصونْها

الأَفْضَل الغيرِه

تْكُون جايي مْن المَرا

بْتَعْرِف تْحِبّ

انْ كان واجِبْها تْغَار !

ولَمّا الرَّجُل

بيكون عِنْدُو مَقْدَرَه

عَ غَيرْها بْيِحْصَل إذا بَدُّو يْخُون

بْتَعْرِفْ إذا كانِتْ تِجاهُو مْقَصَّرَه

وْ ﻫَ الأمرْ لازمْ تَعرْفُو كِلّ الرِجال !!!

الحُبّ رَمَّد

لَيْش الزَّواج

بْيِبْتِدِي بحُبّ وغِوَى

وبِيكَوّْنُوا عَيْلِه عَ أعْلَى مُسْتَوَى !

وْبَعد فَتْرَه بْتمْرُقْ بعُمْرْ الزَّواج

بْيِحْصَل تَباعُد بَيْن رِجَّال وْمَرا

عَ السَّكْتْ

صَعْبِه يِنْعَرَف او يِنْقَرَا

بْيِنْسُوا اللَّيالي

ال بِالهَوى عاشُوا سوى !

وما فِيك تَعْرِف شُو تْغَيَّر ؟

شُو جَرى ؟

تَ الحُبّ رَمَّد مِتْل جَمْرْ المَبْخَرَه

بْيجْبُر مَرا

مِنْ عَصْر حَوّا الحُبّ

ما بْيَعْرِف وَفا

حِلمْها بْرُوح التَّجَدُّد ما اكْتَفَى !

وأيَّا رَجل ما بْيِشْعُر بإحْساسْها

بْيجْبُر مَرا تْعِيشِ الخِيانِه والجَفا

يعْنِي المَرا أحْلامْها تَجْديد

وكِلّ ما عليها مَرّ حُبّ جْدِيد ؟!

أحْلامْها

ما بْتِشْبَع مْواعِيد

عَكس الرَجل

لَوْ كان زِهْقان المَرا

بِ ضَلّ عِنْدُو شَوْق مِنْها يِسْتَفِيد !

وْهَيْك المَرا بْتِنْعَتْ رَجُل بِالأدِّعا

وإنّوا أناني وعَقْل مِتْسَلِّط عَنِيد !

هَوْنِي التَّفاهُم لَو بْيِحْصَل عَ الهَدى ؟!

وتِكْشُفْ مَرا إِحْساسْها لْرِجَّالْها

وتِحْكِي بْصَراحَه

شْعُورْها لأبْعَدْ مَدى

بْحَيْثِ الرْجال

بْيِجْهَلُوا وِتْجاهَلوا

يْحِسُّوا بْحَدا !

وْلَمّا الرَجل

يِتْجاوَب بْصُدْق ووَفا

وبِيرَجِّع

ليالي السَّعادِه والصَّفا ؟!

هَيْك ما بْيِبْقَى خِيانِه ولا جَفَا !

حْقوق المَرا

غابِتْ الشَّمس

وبَلَّشْ يلالي القَمَر

وْبَسْمِةْ حَبيبي العَمْ يْداعِبْها السَّمَر !

لكِنْ أنا

ناطِر حَنين اللَّيل

تَ يْكُون لَيْلْ الحُبّ بِالحُبِّ اخْتَمَر !

وِالحُبّ ما بَيْنِ الحَبِيبِه وِالحَبيبْ

تَ يْدُوم ؟!

حَتَّى يِنْتِهي عُمْرْ المَشيب ؟!

مَطْلُوب

مِنْ قَلْبْ الحَبيبْ يْكون

قَلب صافي مِذْوِقْ وْمُرْهَفْ حَنُون

وْبِالعُمر ما يَعْرِف أنانِيِّه

وْلا بْتِخِرْقُو

لْيالي الكَراهِيِّه !

وْلَمّا الرَّجل

يِبْقَى ذَكِي شَفّاف

وْعِنْدُو عَلاقَه كامْلِه الأوْصَاف ؟

عِنْدْ المَرا

بْيِصْبَحْ الحُبّ جْنُون

فيكْ تِمْلُك قَلْبها الْما بْيِنْمَلَك !

وْعَ المَوْت لَوْ كان الطَّلَب بيهون

الحُبّ مَنُّو إدِّعا بِالمَقْدَرَة

الحُبّ مِشْ سُلْطَه وعِناد وْبَهْوَرَه

الحُبّ ؟...

عَ فْراشِ المَحَّبِه مْعامْلِه

الحُبّ ؟...

ذَوْق وْمَعْرِفِه ومْبادَلِه

ولَمّا المَرا

بْتِحْصَل عَلى حْقُوقِ المَرا ؟!

بْتِنْتِهي كِلْمِةْ عَتَب ومْجادَلِه

وْهَيْك ...

ما مْنَعْرِفْ خِلاف ولا طَلاقْ ...

وْالحُبّ رَحْ يِتْجَدَّدْ بِرُوح الوِفاق

وعُمْرْ المَحَبِّه

بيِخْلُد بْعُمْرِ السِّنين !

وْكِلْما اجْتَمَعُوا تْنَيْن

عَنْ حُبّ وْيَقِين

مْنِ العاطْفِه والحُبّ

رَحْ يِخْلُق قَمَر !!

بِيصِير هَمَّا !

قِدَّيْش مَنّا بْعَصِرْنا المَرْأة

مِتْعَطْشِه لْحُبِّ الحَضانِه وِالحَنان !

ولِلْمَعْرِفِه وِالذَّوْق وِالجرأه،

هَيْك القَرار بْتاخْدُو

بِالإمْتِحان !

عِنْدما تْشارِك رَجُل وِتْدَلِّـلُو !

وْيا ما بَشَر

سِرِّ العَلاقَه بْيِجْهَلُوا ؟!

وْلَمّا مَعُو

ما بْتِشْعُر بْروحْ الأمان ...

بيصير هَمّا

كيف عَنْها تْرَحّلُو !

وأيَّا أمر

بِتْعاكْسُو تَ تْعَلِّلُو

ولَمَّا العَلاقَه

تْكُون حُبّ الذّات

ما بْتِتْرُك لا أثَر

لا ذِكْرَيات !

بْقَلْبِ المَرا

بْتِتْرُكْ أسَى وْحَرْقَه

وْيِمْكِن خِيانِه

وْبَعدْها فِرْقَه

هَيْك فَهْم الحُبّ

بِالمَرأه !

مِنْصِيرْ نَعْرِف

لَوْلا اعْتَرَفْنا ... صَعبْ تَفْسِير المَرا

وسِرّ غامِضْ باطِني ما بْيِنْقَرا

وْعِنْدا رَصيدْ كْبِير بِيهِدّ الجِّبال !

عِنْدا الأنُوثِه وْالذَّكَى

وْعُمْقْ الخَيال !

عِنْدا نَظَرْ بِتْشُوف عَ أبْعَدْ مَجال !

وْعِنْدا المَحَبِّه وْاللَّطافِه وْالجَّمال

وْالذَّوق يَلِّلي مْكَلَّلْ بْطُولةِ البال !

بْها المَرْحَلِه شو دَوْر تفْكير الرِّجال ؟

وْعِنْدِي ثِقَه اللّيِ بْيِفْهَمُوا المَرْأه

قْلال !

وْمَعْ كِلّ ما الله عَطاها مَقْدَرَه

بْكِلْمِه جَمِيلِه وْإبْتِسامِه بْتِكْتِفِي !

وِالحُبّ لَمّا يْكُون مَصْدَر مَعْرِفِه ؟!

بْفَتْرَه طَوِيلِه مْنْ الزَّمَن ما بْيِنْطِفِي !

ويا ما بَشَرعِنْدُنْ عَقِيدِه الحُبّ مال !

المال مِشْ مَنْكُور... بِيوَفِّر جِدال !

لِلْعَيْش لِلْحاجِه بْحَياةْ مْدَمَّرَه !

بَسْ المَرا بْحاجِه لْرَجُل

حَدْ الكَمال يَعْرِفْ بْأفْكارْها

شو مْقَرَّرَه ؟!

ويشْعُر بْإحْساسْها لَوْ بِالخَيال

هَيْك رَحْ تِتْحَقَّق طْموحْ الآمال

وْمِنْصير نَعْرِف عْمْقْ إحْساسِ المَرا !!

زَوْجِه وأُم

المَعْرُوف وِالمَألُوف بِشَرْعْ الدِّني

الإنْسان لَمّا رْفِيقْتو بْيِخْتار ؟!

عَ القَليلِه يْزيدْها بْعُمْرُو سِنِي

بِالمُجْتَمَع بيكون عِنْدُو إعْتِبار !

لكِنْ أنا، مِنْ بَعد عِشْرِه وْإخْتِبار،

عِنْدِي رَأي تْكُونِ المَرا أكْبَر

عَ زَوجْها مْن الصَّعْب تِتْكَبَّر،

وْبِيكون في عِنْدا وَعِي أكْتَر.

وْهَيْك لَمّا مْنِعْكُسْ الأعْمار

بْعُمْق المَحَبِّه هَالحَياة بْتِنْبِني !

وْهَيْك المَرا، بْتُصْبِح أمِينِه وْمُؤمِنِه

وْحارِسْ أمِين لْنعْمِةْ الأسْرار !

وْمِشْ عَيْب لَوْ سُلْطَه عْطَيْنا

لِلْمَرا ؟!

وْمِتْعَطّْشِه عْلَيها،

وْبشَوق مْحَسَّرَه

وْعِنْدها مِنْظار،

أبْعَد مِنْ بعيد.

ولَمّا الرَّجُل قِدّامْ رَأيا بْينْحِنِي،

بْتِبْني إلو مِسْتَقْبَل مْهِمّ وْفَرِيد،

وْعَيْلِه جَميلِه بِالثَّقافِه مْزَيَّنِه

وْثَرْوِه بْتِجْمَع بِالقِرِش

كِلّ ما جِني !

وْبَيْنِ البَشَر بِتْصَيِّرُو مْهِمّ وْغَنِي !

وْهَيْك مْنِكُون اعْتَرَفْنا

بْجِيل كَوْن...

بِمْشارَكِة ْحَقْ،

ابْتَدَا مِنْ هَوْن،

وْلَمّا المَرا بِْتكُونْ زَوْجِه وْإِمْ،

بْتِحْمُلْ مَعِ الرِّجّال عِمْقْ الهَمّ

واللَّيْل عَ العَيْلِه بِيصير نْهار !

لَمّا مْنِلْغِي كِلّ قِيمِه وْإعْتِبار !

هَيْكِ المَرا بْتِحْصَل عَ حَقّ حْقُوقها،

وْمِتْلْ الشَّمْس بِالبَيتْ نور وْجودْها

وْهِيِّي الدِّني

وْنُصّ الدِّني بْأيَّا مَسار !!

آخِر هَمّها

صِرْنا بْتالِتْ ألفْ

مْن عَهْدْ المَسيح،

وِالحُبّ!؟

ما تْغَيَّر مَعْ الأجْيال !

وْتَ كونْ مَعْ نَفْسِي

بِهَالقُصَّه صَرِيح،

العَقِْل

جامِد بالرَجُل إلا القْلال،

خَلْفْ المَرا

شو بْيِرْكُضْ وْبَعْرِف مْليح،

بيغُرّها بِالمال وكْلام المَديح،

وْقِدّامْها مْدَنَّق

كَأنُّو خْيال !

يِمْكِن عْلَيْها يِحْصَل بْأيّا مَجال،

لَكِنْ بَعْد ما تْمَرجْحُو وِتْعَلِّلو

بْيُوصَلْ مْطَحْبَشْ

بِالهَوى مُدْمِنْ جَريح !

لْقَلْبْ المَرا الرِّجال

ما بْيِقْدَر يْفُوت ؟!

لَوْ جَبلْها شْوالات

ألْماس وياقوتْ !

مَعْ كَوْن هِيِّي كْتير مِحْتاجِه إلُو !

وْلَوْلا سَمَحْلُو الحَظّ

فَتْرَه مْن الزَّمَن،

بْأوّل بِدايِةْ تَجْرِبِه

بِتْدَلِّلُو.

وْلَمّا عَلى فْراش المَحَّبِه تْحَلِّلُو،

هَوْن !...

بِتْصِير المَشاكِل وِالمِحَنْ !

الرِّجّال ؟...

ما عِنْدُو ثَقافِه بِالمَرا

وْأيَّا مَرا

عَ هَيْك أمِرْ مْحَسَّرَه ؟

بِالمال ...

قادِر يِشْتِري اللِّذِّه ، صَحِيح !

وْالحُبّ ؟...

بِمال الدِّني ما بْيِنْشَرى !

وْهَيْك صُنْف رْجال ما بِيهِمّها،

بْيِعْنِيلْها تَ يْكُون آخِر هَمّها،

وْمِتْلُو " آلات " كْتِير مِخْتِلْفِه

البيهِمّْها ؟... رِجّال حِسّاس وْوَفِي،

وبِالعاطْفِه شَفّاف عِنْدُو مَعْرِفِه،

تَ يْخَزِّقْ شْرايينْها

بِالعاطْفِه !...

وْالحُبّ ؟...

حَتَّى يْعُود لِلْخَطِّ الصَّحيح

أمْرَيْن لازِم بِالدِّني يِتْغَيَّرُوا !

شْعُورْ المَرا

أوْ كِلّ تفْكير الرِّجال،

بْتِرْجَعِ الإلْفِه وْالشُّعور مْبادَلِه

وْقَلْبَيْن تِخْفُقْ عاطْفِه

بْخَطِّ الصَّحيح !

بْتطْمَعْ

لَمّا المَرا عَ بَيتْها

بْتَعْمِل أمير،

يَعْنِي الرَّجُل بِالبَيْت

بْيِصْبَحْ أجِير !

وْالبِنْت لَمّا حُبّها بْيِنْدَهْلها،

بْتطْمَع

تَ تِبْنِي بَيتْها مِنْ أهِلْها !

وْعِنْدَك صَبِي

بْعُمْرْ الجَّهِل تعْتِير

لا وَفا لأهْلُو

وْلا تقْدِير !

كِرْمال مَرْأَه قادْرَه عَقْلُو تْدِير !

الْمَرا إنْسان

قِدَّيْش ما صَعْبِه المَحَّبِه تِنْبِنِي

لَمّا اتْنَيْن بْيِلْتِقُو بْشَرْعْ الهَوا !

بْتِبْدا اللَّيالي بِالسَّعادِه مْزَيَّنِه،

وِبْتِنْتِهِي بْيَأس وْجَفا بَعْدِ الغِوَى.

وْلَمّا العَلاقَه تطُول

بِالرِّفْقَه سَوى،

بْتِبْعد الإلْفِه،

بْيِنْفِقِد عَيْشِ الهَني،

وِبْيِصْبَحْ الرِّجال دَرْجِه رابْعَه،

مَهْما البَلاغَه تْكون مِنُّو نابْعَه،

وْلَو كان أكْبَر فَيْلَسُوف وْنابْغَه،

وْمِنْ بَعد دَرس وْمَعْرِفِه وِمْتابَعَه،

وْمِنْ بَعد خِبْرِةْ عُمر

وليالي السِّنين،

تَ نْشُوفْ مَصْدَرْ هَالغَلَط

مِنْ مِين ؟

لْقِينا السَّفينِه شِبِه إحْساسِ المَرا !

إنْ كان الرَّجُل قادِر بِحِكْمِه يْدِيرْها

وْعِنْدو ثَقافِه بِالمَرا وْفِهْمان

وِبْيِعْتِرِفْ إنُّو المَرا إنْسان ؟!

هَيْكْ السَّفينِه بْتُوصَل لْشَطِّ الأمان

بْتِرْجَعْ الألْفِه لْعَهِدْها الماضِي،

وْسَيْف المْحَبِّه قاطِع وْماضِي،

وْعُمْرْ السَّعادِه بِالسَّعادِه بْيِنْبِني!

بْغار مِنْها

بْتِكْبَر الخِبْرَه بِالبَشَر لَمّا السِّنين

بِتْرافِقِ الإنْسان عُمْرِ الخَتْيَرَه !

لَكِنْ عَلى لْيالي الصِّبا بْيِبْقا حَزِين

الْفِيها رُجولِه وعنْفُوان ومَقْدَرَه !

مِطِّلِع عَ كِلّ أسْرَار الدِّني

كيف الحَياة بْتِنْهَدَم وبْتِنْبِنِي

بْتِقْدِرْ مْنِ الخِتْيار تاخُدْ مَشْورَه !

وَيْن الحَياة تْكُون صَعْبِي وْهَّينِه،

وْلَوْلا سألتو كيف رَأيَكْ بِالمَرا!

بْيِدْحَكْلَك بِبَسْمِة تَعَجُّبْ مِحْزنِه،

وْمِنْ خِبِرْتُو بيجاوِبْ بْنَبْرِةْ أسَد

المَرأه ذَكِيِّه بْغار مِنْها مْنِ الحَسَد !

عَكس ما بيفَكّروا

المَرْأه جَسَد،

وْلَنّا بِآيِه مُنْزَلِه

ولا بْتِنْعَبَد !

المرأه بِحاجِه مِنْ سْنِين المُزمِنِه

بِشْعُورْها الرِجّال يَعْرِف يِعْتنِي،

وْمِشْ هَمّ لَوْلا كان ثَرْوِه ما جِنِي !

بِالشَّوقْ بِتْضَّل العَلاقَه مْزَيَّنِه،

وروح المَحَّبِه بِالمَحَبِّه مْخَمَّرَه،

هَمُّنْ يْعِيشُوا العُمر حَتَّى الخَتْيَرَه !

وْما يِشْعَروا بْلَحْظِة حَياة مْدَمَّرَه.

وْعَ قَدْ ما بِالحُبّ في عِنْدُنْ يَقِينْ

خَوْفُنْ بِسِرْعَه تِنْتِهِي لْيالِي السِّنين !

ليش المآسي ؟

هَالعَاهْرَه

ضَلِّت عْلَيِّي شاهْرَه

سْلاحْ الحَكي

ومْعامْلي مِتْل الغَريب

وْبِقْيِتِ تْفاخِر بِالبَراءَة الطَّاهْرَه

تَ حَمَّلِتْنِي جْرُوح الله عَ الصَّلِيب !

وِمْكايْدِه

وِمْعاتبِه ... وْمقاهَرهْ

تَ شَيَّبِتْني قَبِلْ ما يْحِين المَشيب !

وبَلايي تِسْعَدي ؟؟

صَعْبِه يا حَوّا ؟!

وْمِنْ ضْلوعِي جِسِمْ رُوحِكْ تقَوّى

ما فيكي تِنكْري نَكْهِةْ هَوايِي

وْأنا سَلْوَى حَنِينِك والهِوايِه !

الله خَلَقْنَا مْشارَكِه بِالعاطْفِه،

حَتّى الدَّوا تْكوني

وْأنا كون الطَّبيب !

وْما زال

مَرْسومِه لِنا هَيْكِ الحَياة ؟!

لَيْش المآسي نْعِيشْها بِالذِّكْرَيات ؟

مِنْجَدِّد الأيَّام عَ مَرِّ السِّنين،

بِالعاطْفِه وِالشَّوق

وِلْيالي الحَنين،

لا عَتَب

لا مْكايَدِه

ولا مقاهَرَه !!!

فنْ الكِذب

كْتارِ البَشَر

قالوا الكِذِب مِلح الرِجال

لَكِنْ أنا ما بْقول

إلاّ إحْتِمال !

ما في رَجل قادِرْ يْكَذِّبْ عَ مَرا

بْيُوقَع بِفَخِّ المَعْرِفِه وِالمَقْدَرَه !

وِبْتِصْبَحِ الكِذْبِه

سَخَافه وْمَسْخَرَه !

وْعِنْدْ المَرا

فَنِّ الكِذِب

فاق الخَيال

مِشْ لِلأذى ؟!

كِرْمال تَ تْسَجِّل مَقال،

لَمّا الرَجل يِجْرَح شُعورا بِالحَكي !

وإنْ ما اقْتَنَع بِكْلامْها بْأيّا مَجال ؟!

بْتظْهَر عَواطِف كِذْب حَتَّى تِشْتِكِي

وْبِتْفَجِّر مْنِ عْيُونْها دْمُوعِ البِكِي !

وْلَوْلا اعْتَرَفْنا

عَ الأرْض ما في كَمال ؟!

لا بِالصَّداقَه

وْلا بْزَواج لْ بِلْحَلال

ضْروري التَفاهُم يِنْتِهِي بْلا مَعْرَكِه،

ما زال شَرْعْ الكَوْن آخِرْتُو زَوال !

يَعْنِي الكِذبْ مَمْنُوع

مَهْما الكِذب طال !

بْيِخْلُقْ عَداوِه بَيْن رجّال ومرا !

شَفَّاف وحَكيم

حَوّا حَكيمِه

وفي رَجُل مَنُّو حَكِيم

وَحْدُو اله الكَوْن بِأْمورا عَليم،

بِتْخاف ِمْن رِجّال

عِنْدُو مَعْرِفِه !

وْبِتْخَوِّف الْ بيكون بِالمَرأه غَشِيم !

وياما رْجال ...

بْتِدِّعي بِ المَعْرِفِه

بْتِحْكِي كَلامِ الفَلْسَفَه وْما بْتِكْتِفِي

وْهِيِّي بْعِيدِه عَنْ مَعاني الفَلْسَفِه !!

الفَلْسَفِه ؟...

لَمّا المَرا ما بْتِشْتِكِي

الفَلْسَفِه ؟...

تْكون الحَياة مْشارَكِه

وبَيْناتْهُم

ما في عَلاقَه مْفَكَّكِه !

لا تْخافْ مِنْ مَرْأه

بْتِدْمَع بِ البِكِي

لَمّا الرَجُل

يِدْخُلْ عَ قَلْبا تَكْتَكِه !

شْعورْها بْيِنْهار

مِنْ قَلْبْ الصَّميم

يعْنِي الفَرَح بِدْموعْها

الحُبّ الحَميم !

لَمّا الرَجُل بيكون شَفّاف وْحَكيم !

مِشْ كِلّ سِرّ

الله خَلَق أرْبَع سْرار

مْنِ المَرا

وْعَ جْبينْها

مِشْ كِلّ سِرّ بْيِنْقَرا !

أوَّلْ مَرا

بْتِبْنِي البَيْت بْمَقْدَرَه،

وْتاني مَرا

لِلْبَهْوَرَه وِالثَرْثَرَه،

وْتالِتْ مَرا

عَ البَيْت ما بْتِلْفي أكيد ؟!

وْرابِع مَرا

الرِجّال مَسْخَرْةِ المَرا !

بِتْدَمّْرو

لَوْلا ما آدَم

حَدّ حَوّا يِنْحِني

بِتْدَمّْرو

وبْتِحرْمو العَيْشِ الهَني.

ويا رَيْت حَوّا

سَمَّمِتْ تِفاحها

وْلا تْعَمَّرِ الكَوْن

وْلا كِبْرِتْ َ الدِّني!

 

هيك سُلْطَه

ما في رَجل بِالكَوْن... مِتْفَهِّم مَرا.

الفَرْق شاسِع ... بَيْن سُلْطَه وْمَقْدَرَه.

الرِجّال.. بيفَكِّر السُلْطَه لِلرجال

وعِنْدِ المَرا ... السُّلْطَه حَياة مْدَمَّرَه !

يَعْنِي المَرا ... في عِنْدها بُعْد وخَيال

وْأيّا رَجل... بِتْرَكْعُو بْأيَّا مَجال !

بِتْرَكْعُو بْحُبِّ الأنوثِه وِالجَمال

بِتْرَكْعُو بِالمَعْرِفِه وِالإحْتِيال !

وْعِنْدا طَريقَه ... تْعَلِّقُو وتْطَلِّقُو

مَهْما العَكس ... عَنْ َ الأمر يِنْقال !

هَيْك سُلْطَه ... بْتِنْتِهي بِالمقْدَرَه !

لَمّا المَرا ... بِتْكُون أمر مْقَرَّرَه !

ارْتكْبِتْ خَطِيِّه

آدَم خِطِي

وْلَوْ كان آدَم

ما خِطِي ؟!

لا خافْ مِنْ رَبُّو

ولا مِنّو لِطِي.

وْلَوْلا ما حَوّا

ارْتَكْبِتْ خْطِيِّه مَعُو،

لا تْعَمَّرِ الكَوْن

ولا مِنْ نَسْلُو

عُطِي !

نجمات السَّما

عِنْدَك مَرا ... بْتِغْوِي رَجل

تَ تْعَلِّقُو ؟!

وْعِنْدَك مَرا ... بْتِزْعُجْ رَجُل

تَ تْطَلّقو ؟!

وْعِنْدَك مَرا ... بْيِدْخُل رَجُل

عَ قَلبْها !

عَنْ قَلبْها ... مْنِ الصَّعبْ

إنَّا تْفَرّْقو

ولِ حْدُود نِجْماتِ السَّما بِتْحَلّقو !!

وأحيان تَ يبقى معا، ... بِتْمَلْقو.

ولَمّا شَرارِةْ ھَ المحَبِّه تِنْطِفِي،

بِيبَلّْشوا عَ بَعضهم يِتْخَلَّقوا.

حُبّ تاني

بَيْن المَرا ورِجَّال بِالمَلْقى السَّعِيد

بْتِبْدا اللَّيالي بِالمَحَبِّه مْعَمَّرَه !

وْشَوقْ وغِوى وْسَكْرَه بِروح مْخَمَّرَه،

بْيِبْقُوا بِحاجِه لْعَجْقِةِ مْواعِيد !

وِالشَّوْق

بيخَزِّق قْلوبُنْ مِن بْعيد،

وْبَعد فَتْرَه

بْتِزْهَقْ المَرْأه أكِيد

قَبْلِ ما الرِجّال يِزْهَقْ مْن مَرا

وْالحُبّ ؟...

بِتْصَبِّح جْناحو مَكَسَّرَه

وبيفَتْشوا عَ حُبّ تاني مِنْ جديد !!!

ما عاد يعنيلا

أيَّا مَرا

بْيُخْطُر رَجل عَ بالْها

بْتِعْشَُقو بْأحْلامْها وآمالْها !

تَ تْعَلّقو فيها

بْتِقْتُل حالْها !

وْبَعدْ فَتْرَه

بْتِمْرُق بْعُمْرِ الزَّواج

أحْلامْها بْتِبْدا بْطَريق الإرْتِجاج

وما عاد يِعْنيلا وْلا يِحْلالْها !

وْصَعْبِه المَرا

تْقَدِّمْ وُضُوح وإحْتِجاج ...

مَفْرُوض يَعْرِف شو السَّبَبْ

رِجَّالْها ؟!

وْكِرْمال تَ يْصَحِّح مَدَى َ الإعْوِجاج

وِيْكُون قادِرْ كِلّ وَقتْ يْطالْها ؟!

يَعْني المَرا إنْسان

إحْساس ومَزاج،

بَدُّو الرَجل يِفْهَم عِمِقْ إحْساسْها

وْما تْكُونْ آلِي

مْكَرَّسِه لِلإنْزِعاج

وَقْتِ اللِّي بَدُّو

يْريد إسْتِغْلالْها !

بَعد العِلاقَه

مِنْ بَعد آدَم... لا وِفاق ولا وَفا

بَعْد العِلاقَه الحُبّ ... بِيْصَبِّحْ جَفا !

حَوّا اكْتَفِتْ بِآدَم

بْحَيْثُو وَحِيد ؟!

وْهِيِّي وِحيدِه

وْآدَم بْحَوّا اكْتَفَى !

وْحَوّا الحَنُونِه

عايْزِه نُقِْطِةْ حَنين

وْمِنْ وَيْن....بَدّا تْجيبْها ؟؟

وْمِنْ مِين ؟؟

وْمِنْ بَعد ما مَرِّتْ ألوف مْن السِّنين

كْبار القَلَمْ ... قالُوا المَرا آيةْ جَمال

وْعاشوا جَسَدْها

بِالحَرام وبِالحَلال !

لَكِنْ ما قِدْرُوا يِكِشْفُوا أسْرارْها

ولا تْمَكَّنُوا ...مِنْ مَعْرِفِْة أفْكارْها

حَتَّى المَرا ... الْكَتْبِتْ مَلاحِمْ لِلْمَرا ؟!

خَلِّتْ احاسيس المَرا... سِرّا دَفِين !

وْعِنْدِي رَأي بَيْنِ القَناعَه وْإحْتِمال

تُعْطَى المَرا إحْساس وْشُعور وْدَفى

وْيِكْفُوا عَواطِفْ قَلبْها

الْ مِنْها اكْتَفَى

الذَّوْق وِالإحْساس، ولْيالي الصَّفا،

بَيْنِ المَرا ورِجَّال

بيعود الوفا !!!

اعْذِرْنِي

حَبَّيتْني ...

وِحْرَمتْ عَيْنَيْك الغَفا !

بُشْكُر عُيونَك ...

عَ المَحَبِّه وِالوَفا !

اعْذِرْنِي ...

إذا ما قْدِرِتْ

إتْجاوَبْ مَعَكْ ؟!

وْلا تِعْتِبِر رَدِّي

عَلى حُبَّكْ جَفا !!

عَيْن بْتِسْتِحي

مَهْمَا عَ آدَم رَبّْنا

نَزَّل وَحِي ؟!

بْتِحْتال حَوّا

عَ الرَجُل وِبْيِنْمِحِي !

رْجاعْ لِلْتارِيخْ

ما سْمِعْتِ المَتَل ؟...

لَمّا بْتِطْعَمْ تِمّ عَيْن بْتِسْتِحِي !

ما بْيِحْلالْها

لَمّا المَرا الرِجّال

ما بْيِحْلالْها ؟!

يَعْنِي غَبِي !

بْتُنْفُرْ ...

إنْ مَرّْ قْبالْها !

وْبِالعَكس

لَمّا يْكُون

شَفَّافْ وذَكِي

عَ مْحَبّتُو بْتِحْتَال

حَتَّى بِالبِكِي !

وْبِتْدَوزْنُو

تَ تْصَيّرُو خِيَّالْها ...!!

بْتِحْكُم رَجُل

لَمّا الرَجل... يِتْجاهَل شُعورْ المَرا

يَعْنِي أناني ؟!

وْكِلْ تِفْكيرو لْوَرَى ،

وْعِنْدُو العَلاقَه...

شِبِه بَيْع وْمُشْتَرَى ؟

بْيِحْكِي بْلُطْف تَ يْنَالْ مِنْها غايْتُو

وْمِنْ بَعدْها

بْيَعْمِل رَجُل بِالبَهْوَرَه !

وْهَيْكِ المَرا ... مْنِ الصَّعب

تُوثَق بِالرِجّال

بْتضطَّرْ تْتِعايَشْ مَعُو بِالإحْتِيال !

بِتْسايْرُو تَ يِفْتِكِرْ حالُو ذَكِي ؟!

وْقادِرْ عْلَيْها يْمَرِّق أمُور وْحَكِي

وْ َ الأمر هِيِّي

بْتَعْرفو وْما بْتِشْتِكِي !

وْمِنْ خَلف ضَهْرُو

مْمَرَّقَا صْخُور الجبال !

وْهَيْك المَرا بْتِحْكُمْ رَجُل بِالإخْتِزال

يَمّا بْكَلام المَقْدَرَه وِالإعْتِدال

وْبَدْلْ ما الرِجّال يِحْكُم عَقْلْها ؟!

قادْرَه تِتْحَكَّم بْعَقْلِ الرِجّال !

وْعِنْدَك مَرا

بْتِحْكُم رَجل بِالإعْتِزال

مَمْنُوع يِسْألْها إذا اضْطَرّْ السُّؤال ؟!

إلاّ بْذوْق وْمَعْرِفِه

وِبْمَقْدَرَه !

فيك تْطالْها

مَهْما المَرا تِشْمُخ

وْيِعْلا مْجالْها !

بِالمَعْرِِفِه وِالذَّوْق ... فِيك تْطالْها ؟!

وِبْتِنْتِهي رُوحِ الجَّفا وِالعِنْفُوان

وْبِتْدُوبْ إحْساس بْحُضن رِجّالْها

وْعِنْدَك مَرا ... بْتِتْشَبَّثْ انْ حَبِّتْ حَدا

وْبِتْحِبْ يُوصَل حُبّها لْ أبْعَدْ مَدَى

بْتُوصَلْ عَ حَيْط مْسَكَّرْ

وْما في صَدَى

إلاّ رَجُل... طامِعْ بِحُبِّ الذَّات،

وْمِنْ حُبّ ذاتُو

بْتِفْقُدْ عْيُونُو البَصَرْ

ما بْيِشْعُر بْإحْساسْها بِالمُخْتَصَر

بْيِنْسَى المَرا !

شْريكِةْ شُعور بْهالحَيَاة

مِنْ بَعدْما ضَحِّت

بأسْمى الواجبات

بْها المَرْحَلِه

أفْضَل طَريقَه الإنْفِصال.

مَهْمَا الظُروف تْعاكِس

وْ َ الأمْر طال

كِرْمال ما يْعِيشُوا الحَياة مْدَمَّرَه

وْالحُبّ يصبَح كِرِه

مَع رِجّالْها وْتِدُوب حِقْد

بْحُضن ما بْيِحْلالْها !

عَفِّة مَرا

عَفِّة مَرا

بْتِحْصل عِند ما يْكون

الرِجالْ جاهِلْ أمْرِّها

ومَنو حنونْ...

مْنِ صّعِبْ يِدْخُلْ

عَ عُمِقْ إحْساسْها

وْ ما في أملْ يِقْدرْ

عْلى قَلبَ يْمون.

حـراتيق وأغـاني

رِفْقةْ عُمر

لا تِسْتَعْجِل

طَوِّلْ بالَك

عِشْرِةْ عُمر

اعْطِيني مِهْلِه

خَلِّيني فَكِّر بِالأمر

يِمْكِنْ حُبَّك يِنْدَهْلِي ؟!

كِلّ ما عَمْ يُطْلُبْنِي شَبّ

ما عَمْ بشْعَر قَلْبي حَبّ

وْشَبّ الْ عَ قَلْبِي !

بيمون ؟!

فارِس أحْلامي بيكون !

بْينْطُرْني تَ ياخُدْ رَدّ ؟!

وْأعْطِي رَأيي

عَ مَهْلِي !

انْ كان عْلَيْنا مَكْتُوب

رِفْقِةْ عُمرْ وجَمْعْ قْلُوب ؟!

مِنْ بَعدْ العِشْرِه

سِنْتينْ

إنْ كنَّ عَيْن

بْتِجْذُبْ عَيْن

َ الأمْر

مْنُوجِدْلو حدّ

وْ َ القُصَّه بْتِصْبَح

سَهْلهِ.

 

بِعْيُوني بْتِتْجَمَّل

مِشْ قادِرْ إتْحَمَّل

وْإنْطُر بَعد سْنين

وْبِعْيُوني بْتِتْجَمَّل

عَيْنَيْها الحِلْوِين.

ناطِرْها بْتوعِدْنِي

وِبْتِمْرُقْ إيَّام

بَسْمِتْها بْتِسْعِدْني

وْعايِشْ عَ الأحْلام !

بِتْضَلاّ تْمازِحْني

وْما بَدّا تْصارِحْني

تَ أعْرِفْ قَلْبا لْمِين !

مِشْ قادِرْ إتْصَرَّف

وْعَ غَيْرا إتْعَرَّف

قَلْبِي زايِد غَصَّه

تَ إنْهِي َ القُصَّه

يا بْيِكْمَلْ المِشْوار

يا الحُبّ بْيِنْهار

يا مْنُنْطُر بَعد سْنِين.

بُعْدَكْ عَنّي

خَلِّيني إسْأل

خَلِّيني ؟!

شوالخَلَّى قَلْبَكْ

يِنْسيني ؟

ما بَدِّي الغُرْبِه

ما بَدِّي

تَ تْضَلّ بْإسْمي

تْنادِيني !

خَلِّيني إسْأل خلّيني ؟!

بُعْدَك عَنّي قَلْبِي بْيِجْرَح

قُرْبَكْ مِنِّي

العُمْرْ بْيفْرَحْ

مِشْ عَمْ بِقْدِر

إنْسَى حُبَّك

سهراني عْيوني

عَ دَرْبَك

وْمِنْ حُبَّك نَظْرَه بْتِكْفِيني !

خَلِّيني إسْأل خلّيني.

عَنْ حُبَّك مِشْ رَحّ اتْخَلَّى

إسْمَكْ عَ شْفافي بْيِتحلّى !

مْحَبِّتْنا بِتْضَّل

مْحَبِّه

مَهْما عَيْنِ الحُبّ تْخَبِّي

يا زَهْوِة عُمْري وِسْنِيني !

خَلِّيني إسْأل خلّيني

عْلَيِّي تْكَبَّرْتي !

لَيْش تْكَبَّرْتي عْلَيِّي

وْإنْتِ عِلْقانِه فِيِّي

تْكَبَّرْتي تَ تْخَلِّيني

أرْكُض خَلْفِك

عَ الهِيْنِه ؟!

غْلطْتي وْتْصَرَّفْتي هَيك !

يَعْنِي إنْتي المُخْطِيِّه !

حْكَيْتيني

مِتْلِ الْعَنْ جَدّ

تَ تْحُطِّي

لْقُصِّتْنا حَدّ !

عَيْنَيْكي

قالولي فِلّ

وْبَسْمِةْ خَدِّك

قالِتْ ضَلّ

تْحَيَّرت بْمَوْقَفْ مَجْهول

حْرَمْتِك نَظْرِةْ عَيْنَيِّي !

ما يِبْقى

قَلْبِك مَوْعود

لِلْماضي ما بِقْبَل عُود

وْلَمّا عْلَيِّي تْكَبَّرْتِي

انْغَرَّيْتي وِتْجَبَّرتي

ما عاد حُبِّك يَعْنِيلي

وْلا لْياليكي المِنْسِيِّه

ليش تكبَّرْتي عليّي!

صاروا مِحْتاجين

ظالِمْ يا زَمَنْ

شو حامِل مِحَنْ !

وِصْلوا عَ النِّجْمات

وْصَعَّبوا الحَياة

ما عِنَّا عَمَل

ولا عِنَّا أمَل

مِنْ كِتْرِ المِحَن

دَفَعْنا الثَّمَن !

ظالِم يا زَمَن

وْ َ الكانوا بِالعالي

بَعد كَدِّ سْنين ؟!

حالِتْهُم شو حالي

صاروا مِحْتاجين ؟!

أحْلامُنْ سَفَر

ومين المَا كَفَر

مِنْ هَمِّ اللَّيالي

وْمِنْ كِتْرِ المِحَنْ

ظالِم يا زمن !

بْيِكْفِيك الْمُرابي

فَلَّسْ التُجّار

وِفْواتير الجّابي

حَرْقِتْنا بِالنَّار

كْتار الْمَحْرُومِين

وياما مَظْلومين

مِنْ هَمِّ اللّيالي

وْمِنْ كِتْرِ الْمِحَن

ظالِم يا زَمَن !

مُؤْمِنْ بِالنَظافِه

شو حِلو الإنْسان

يِعْشَقِ الطَّبِيعَه

بْمَوْطَنو قِنْعان

بيخاوي الحَجَر !

وِبْيِحْمِي الشَّجَر

مُؤْمِنْ بِالنَظافِه

النَّظافِه إيمان

شو حِلو الإنْسان !

وِالشَّعْبِ الحَضاري

بيِحافِظ عَ النِّظام

لا وَرْقَه مِرْمِيِّه

وْلا شَمْعَه مُطْفِيِّه

عَ دْرُوبْ الظَّلام،

وِبْهَيْكِ الأوْطان

بْتِعْمَرْ بِالبِنْيان

شو حِلُو الإنْسان.

جَمالِك يا بلادي

عَروسْ مْزَيَّنِه،

و عَ تْرابِكْ الأسْمَر،

الزَنْبَق عَمْ يِكْبَر،

صْفُوفْ مْلَوَّنِه

و تَ يْضَلْ الحَلا

يِضْحَكْ لِلْمَلا،

عَ قْصُورْ العمران

و عَ تْلال الوِدْيان.

شُو حِلو الإنْسان!

رْموزْ القِصَّه

شِفْتْ الحِلْوِه عَ الصُّورَه

تْشَوَّق قَلْبِي تَ يْزُورا

لَنِّي عارِفْ هِيِّي مْنَيْن ؟

وْلا عَمْ بَعْرِف بَيْتا وَيْن ؟

مِتْلِ اللّي عايِش بْيِحْلم...

رْموزِ القِصَّه حَزُّورَه ...

شَغْلِتْ عَقْلي لَيْل نْهار

مِتْلِ العَمْ يِكْشُفْ أسْرار ؟!

بْصُدْفِة مَرَّه تْلاقَيْنا ، حْكينا الحُبّ بْعَيْنَيْنا

دِحْكِتْلِي، تْبَسَّمْتِلا ّ... مُعْجَبْ فِيكِي قِلْتِلاّ

وْهَوْنِي بَلَّشْ دَوْرِ الحُبّ

يْحِلّ رْمُوزِ الحَزُّورَه !!

عَمْ بِحْكِي جَدّ

ما بَدّي إرْجَعْ لِلْحُبّ،

وْلا بَدّي إحْلَم بِشَبّ.

بَدّي عيش بْحُريِّه

وْلا مين يغار عْلَيِّي

مِنْ دون حَقّ

الْمَا بْيِنْحَدّ

َ المَرَّه

عَمْ بِحْكِي جَدّ

يَلِّلي عَ ذَوْقُو بْيِخْتَار ؟!...

لَيْش مْنِ البَسْمِه بِيغار ؟

حَياتُو صَعْبِه وْمُرَّه،

وْما بْيِتْعاشَر بِالْمَرَّه،

وْعَ الْبيحِبُّو

بْيِتْحَرَّى،

مِشْ حِلْوِه الغيرِه َ القَدّ.

وْفِكْرِ العايِشْ بِالوِسْواس

مِشْ قادِر

يوثَقْ بِالنَّاس

بْيقَضِّي عُمْرُو

تِشْكِيك !

بْيِأزي نَفْسُو وِبْيِأزيك

بْيِتْحَرْقَصْ

بَدُّو يْراضِيك

وْمَا عِنْدُو لْسُؤالَك رَدّ !!!

الحُبّْ الأجْمَل

ما بِرْضا تْحَمِّلْني الذَّنْب

وتْحُطّْ الحَقّ عْلَيِّي !

وَتِشْغِلْني بِنار الحُبّ

تَ تْطَفِّي نارَك فِيِّي !

بَدِّي مِنْ روحَك إحْساس،

يِجْرِّح عُمْقِ شْراييني

وتْصير بْعَقْلِي وِسْواس،

وْمِنَّك نَظْرَه تِكْفِيني !

كِلّ ما بْتِلْمَحْ عَيْنَيِّي

وِالحُبّ الأجْمَل بِالكَون، لَمّا اتْنَيْن بْيِتْلاقُوا،

الإلْفِه بِتْبَلِّش مِنْ هَوْن،

كِلْما افْتَرْقُوا بْيِشْتاقُوا

بْشَوْق وْلَهْفِه وْحنِّيِّه !

راجِعْ تِسْأل

هَلَّق لَوْعِيتْ عَ حُبِّي

هَلَّقْ لَوْعِيتْ ؟

راجِعْ تِسْألْ عَنْ قَلْبِي

وِالوَعْد نْسيتْ ؟

يا ما تْمَنَّيْتَكْ قُرْبِي

وْعَ الوَعْد بْقِيت!

فَضَّلت عْلَيِّي الغُرْبِه

وِمْأخَّر جيتْ !

بِغْيابَك شو حَبُّوني

مِنْ أحْلا النَّاس،

بْقِيتْ لْحُبَّك مَرْهُوني

وْكانْ الإحْساس،

تِرْجَعْ كِرْمال عْيوني

مَرْفُوع الرَّاس،

ما رْجِعْت وْخابُو ظْنُوني

وْبِالغُرْبِه بْقيتْ !

تْأخَّرتْ ومِشْ حِرْزانِه

نْكَفِّي الْمِشْوار،

ما عِدْت بْحُبَّكْ عِلْقانِه

وْلا عْلَيْك بْغار !

نْسيتَك

لازِم تِنْساني

لَوْ مَهْما صار ...

بْتُطْلُبْني عَ العِمْيانِه

بْقِلَّك ما رْضِيتْ !!

 

بْتِجْرَح قَلْبِي

غاوِي جَمالِك غاوِي

وْقَلْبِي غَيْرِك مِشْ هَاوِي

مِنْ عَيْنَيْكِي

عْرِفْتْ الحُبّ

خَلُّوني حِبّ وْإنْحَبّ

وْيِحْكِي قصِّتْنا الرَّاوِي !

غاوِي جَمالِك غاوي...

حِلْوِين عْيُونْ العِشَّاق

مِلْيانِه حُبّ وْأشْوَاق،

وْمَهْما يْمُرّ بْعُمْرِي سْنِين

بْتِبْقَى عَيْنَيْكِي الحِلْوِين

بْتِجْرَحْ قَلبِي وْبِتْداوِي !

غَاوِي جَمالِك غاوي...

انْ كِنْتِي بِتْحِبِّينِي

حْكِيلِك كِلْمِه تِرْضِينِي

وْلَنُّو

بَسْمِه تِعْجِبْنِي

وْكِلْمِه حِلْوِه تْعاتِبْنِي

عَ رِفْقِةْ عُمْرِكْ ناوِي !

غَاوِي جَمالِك غاوي...

أمْجادْ الإنْسان

يا بْلادِي فِيكِي بِعْتَزّ

خْلِقْنَا ورْبينا

أحْرَار،

اللِّي حَبِّك أيَّامِ العِزّ

عَ حُبِّك باقي

وْجَبَّار !

ناطِرْ عَنْ حُبّ وإيمان

تِرْجَعْ شامِخْ يا لِبْنان،

وْما في شَعْب بْأرْضِ الكَوْن

إلاّ ما بْلادو بْتِهْتَزّ.

لِبْنان

بْيِقْشَعْ حَالُو

بِاْلعالَم

كِبْرُوا رْجَالُوا !

عَمَّر بِ كِلّ البِلْدان،

قْصُور وأمْجادْ الإنْسان،

تَ صارْ الكَوْن حْدُودو !

وْغِيَّابُو فَخر وْجُودُو

جَيش وْشَعب ومْحَبِّه

فِيكِي يا بْلادي

بِعْتَزّ!

بْتِلْمَحْ عَيْنَيِّي

لْحَدْ هَوْنِ وْبَسّ

ما تْعَلِّقْ قَلْبَكْ فِيِّي

بْخَاف شْعُورَك

تَ تِنْمَسّ

كِلّ ما بْتِلْمَحْ عَيْنَيِّي !

غَيْرِ الحَبَّيْتُو ما بْحِبّ

عَلّمْني حِبّ وْإنْحَبّ

صَرْلُو بْيِهْوانِي

مْنِ سْنِين ؟!

وْهُوِّي بْيَعْرِف

قَلْبِي لْمِين ؟

وْغامِرْنِي بِالْحنيِّه !

وْ ﻫَ الصُدْفِه اللِّي جَمْعِْتنَا ؟!

ما بْتِجْمِع لِ مْحَبِّتْنَا

ما بقدَر حُبِّي اعْطيك

ولا فِيِّي قَلْبِي إهْدِيك

بِبْقَى لْ حُبِّي

وَفِيِّه !

مِشْتَقْلا

الحان غسان بدر

غناء هادي اسبر

موّال :

حَلاكِي رَمْز لِلْذَوْق وْجَمالُو

نْجُومِ الصُّبْح صورَه عَنْ مَساكِي

وْعَ صَدْرِكْ مَلْعَب الحُبّ وْدَلالُو

ولَيالِي العِيد سِكْرانِه بْحَلاكِي !

مِشْتَقْلا

 

مِشْتَقْلا مِشْتَقْلا

وبِعْيونا مَوْعُود

وِالحِلْوِه بْيِلْبَقْلا

انْطُرْها تَ ْتعُود !

شُو بْيِمْرُق أيَّام

عْيُونِي ما بِتْنَام

حَتَّى بْالأَحْلام

عْيُونِي بتِشْتَقْلا !

بْعَتِلِّك غِنِّيِّه

بْنَهْدات الحِنِّيِّه !

وْبِتْقُولِ الغِنِّيِّه

بْحِبَّا وْمِشْتَقْلا !

مِشْ وَحْدِي عَ غْيَابِك

عَمْ بِشْكِي عَزابِك

الزَّنْبَقْ عَ بابِك

قَلِّي مِشْتَقْلا

 

تْواعَدْنا

وَحْدِكْ إنْتِي

بْحِبِّك إنْتِي !

وَيْن ما رِحْتِي

وَيْن ما كِنْتِي

بْفِكِّر فِيكِي

وْمَا بِنْسِيكِي

وَحْدِك إنْتِي !

بْحِبِّك إنْتِي

بِتْزكَّر لَمَّا تْلاقَيْنا

إسْمِي وْإِسْمِك

ما سَمَّيْنَا !

تْوَاعَدْنا

حْكِينا بْعَيْنَيْنا

حْمَرُّو خْدُودِك

وِتْبَسَّمْتِي !

وَحْدِك إنْتِي

بْحِبِّك إنْتِي

فَرَّحْتِك

بِ لَيْلِة عِيدِك

لَمَّا عْرِفْتِي إنْي بْريدِك

زَيَّنْتِي المَحْبَس بْإيدِك

وْعَ الخُطْبِه لْ حُبِّي

تطَمَّنْتِي !

وَحْدِك إنْتِي

بْحِبِّك إنْتِي !

عَ المَفْرَقْ لاقِينِي

ألحان: شفيق ابو شقرا

غناء: سعاد محمد

عَ المَفْرَقْ لاقِينِي

بِحْكِيلَك شُو صَار ؟!

بِعْيُونَك حاكِيني لا تْخَبِّي أَسْرار

عَ دْرُوبْ اللَّيالِي

في شَمْعَه غَرِيبِه

عَمْ تِسْهَر قْبالِي

وْتِنْدَهْلِي حَبِيبِي

حَاكِينِي بْعَيْنَيْك

حْكِيلِي عَنْ قَلْبَك

إيدَيِّي بْإيدَيْك

وْدَرْبِي عَ دَرْبَكْ

البَوْسِه حَرام

سْرَقْتْ البَوْسِه

عَن خَدّا

الحِلْوِه قالِتْ :

ما بَدّا !

قالِتْلِي البَوْسِه حَرَام

وْشِكْيِتْنِي لْقاضِي الغَرام

حَكَمْنِي البَوْسِه

رِدّا !

لَوْ عارِفْ حِكْمِ القاضِي

رَحْ كُون بْحِكْمُو راضِي

شُو كِنْت بْعِيدا

وِبْزِيد ؟!

وْلَوْ قَالِتْلِي ضَلّ

بْعيدْ

وْما تِقْبَل إبْقَى

حَدَّا !

انْ كَنَّكْ مُعْجَبْ

بْحُبِّي

فِينا نْزِيد الْمَحَبِّه ؟!

مْنِتْلاقَى

عَ شَرْعْ الكَوْن

تَ ألله

يَعطينا العَوْن

وباخُد

أكْتَر مِنْ خَدّا.

عَيْن الْمَحَبِّه !

عَمْ فَتِّشْ عَ رْفِيقِة عُمْر

بِحْلَمْ وِبْفَكِّر فِيها !

فِيها سِحِر بْناتْ السُّمر

ولُطْفْ الشُّقر مْحَلِّيها

كَلَّفْت عْيُوني بِالأمْر

بَلْكِي فِيِّي لاقِيها !

ناطِرْهَا صَرْلِي مْنِ سْنين ؟!

يِمْكِنْ نِتْلاقَى صُدْفِه ؟!

ما بِسْألْها إنْتِي مِين ؟

مِنْ أوِّل نَظْرَه

بْتِكْفِي

بْتَعْرِفْنِي وِبْحاكِيها !

وْكِلّ ما بْيِتْلاقُوا قَلْبَيْن

بِيصيروا ...

رُوحَيْن بْرُوح

وْعَيْنِ الْمَحَبِّه يا عَيْن

بِتْدَّاوِي

وِبْتِشْفِي جْرُوح

لَوْ نامِتْ مِنْوَعِّيها !

صُورِةْ لبْنَان

لَوَْحَه مْنِ صْخُورِ الصَّوان

بْيِتْغَنّى فِيها الإنْسان !

نَزَّلْها الخالِق

مِنْ فَوْق

عَنْ حُبّ وْإيِمان وْشَوْق

وْقَلاَّ بِتْكُونِي عَ الأرْض

وْسَمَّى ﻫَ اللَّوْحَه

لِبْنان !

شِلاّل بْيِنْدَه شِلاّل

بْيِحْكِي أسْرارِ الأجْيال !

وْأرْزْ الشَّامِخ بِالتَّارِيخ

بْتِفْنَى عْصور ...

وْما بِيشِيخ !

بْرَايِه مَرْفُوعَه مِعْتَزّ

وِصْمُودو

رَمْز الإيمان !

الْ بِيزُور بْلادِي

بْيِحْتَار !

مْنْ مْناخ وْمَيّ وْآثار !

وْشَعبْ اللِّبْناني الِمضْياف ؟!

زَوَّاق مْحِبّ وْشَفّاف

وْأجْمَل ما عِنْدُو بِالكَوْن ؟!

قِيمِه لْ أخْلاقْ الإنْسان !

 

يا ما تْكَبَّرتْ

لَوْ صابُونِي

عْيون اتْنَيْن

مِشْ مُمْكِنْ آمِنْ بِالعَيْن ؟!

لَكِنْ عَيْنَيْكِي الحِلْوِين

خَلُّو قَلْبِي الْ قاسِي يْلِين !

وْرِمْيُونِي

مش عارف وَيْن ؟!

وْخَلُّونِي آمِنْ بِالعَين !

وْ ﻫَ النَّظْرات الخَلُّونِي

رُوحِي لْقَلْبِك مَرْهُونِه

ما بْفَكِّر إلاّ فِيكِي

قُولِي ...

شُو اللِّي بْيِرْضِيكِي ؟

تَ تْكُونِي رْفِيقِةْ ﻫَ العُمر

وما تْعِدِّي سُؤالِي أمْر

رَحْ إنْطُرْ رَدِّك سِنْتَيْن !

عَ غَيْرِكْ

يا ما تْكَبَّرْت ؟!

وْياما بِالحُبّ تْجَبَّرتْ

وْلَمّا عَيْنَيْكِي طَلُّوا ؟!

أحْلامِي وْعُمْري احْتَلُّوا

مِشْ قادِرْمِنْ دُونِك عِيش !

وْغَيْرِك بِقَلْبِي ما فِيش

لَوْ مَهْما تِجْزِبْنِي

عَيْن !

بْيأزي نَفْسُو

ما بَدِّي إرْجَعْ لِلْحُبّْ

وْلا بَدِّي إحْلَمْ بِ شَبّْ

بَدِّي عِيش بْحُرِّيِّه

وْلا مِين يْغار عْلَيِّي

مِنْ دُون حَقّ الْما بْيِنْحَدّ

ﻫَ الْمَرَّه

عَمْ بِحْكِي جَدّْ !

يَلِّلي عَ زَوْقوُ بْيِخْتار

لَيْش مْنِ البَسْمِه بِيغار ؟

حَياتو ...

صعْبِه وْمُرَّه

وْمَا بْيِتْعاشَر بِالْمَرَّه

وْعَ الْ بِتْحِبُّو

بْيِتْحَرَّى

مِشْ حِلْوِي الْ غِيرِه

ﻫَ القَدّ !

وْفِكْرِ الْ عايشْ بِالْوِسْوَاس

مِشْ قادِرْيُوثَق بِالنَّاس

بِيْقَضِّي عُمْرُو تِشْكِيك !

بْيِأزي نَفْسُو وِبْيِأزيك

وْما عِنْدُو لْسُؤالَك رَدّ !

جَـرْدِة عمـر

سِتِّين عام الْمَرِّتْ عْلَييِّ !

ما عْرِفْتْ قِيمِتْها... ولا هِييِّ.

كانِتْ تْقِلّي ﻫَ العَمر مِشْوَار

خَلّي جِهاد اللَّيل ... يِتْحَدَّى النْهار !

مْنِكْبَر أنا وإِنت ... بْصَفا نِيِّي !

وْكِنْت إِفْهَمْ قِيمِة الإنْسان

أغْلَى مِنْ كْنُوزِ الدَّهَب

والحُبّ كان !

تَضْحِيِه ، وْصُدق ووَفا

وِالنَّاس ... ما تَعْرِف جَفا !

وْكَاس يِنْطَح كاس

هَيْك كانُوا النَّاس بِلْيالِي الصَّفا

وْهَيْك كان الحُبّ بِلْيالِي زَمان !

وْهَيْك السَّعادِه...

وْهَيْك إمّ وْبَيّْ ...

هَيْك عِشت، وْهَيْك رَبُّونِي !..

كِلْ ما لْمَحِتْ مِحْتاج بِعْيُونِي

أعْمِل مليح وْصَدِّق ظْنُونِي !

شو ما طَلَب ... مَنُّو عَجَب

لَوْ كان رُوحي ؟!

وْعَ شَقَى جْرُوحِي

وْلَوْ كان عُمْري وْنُور عَيْنَيِّي

سِتِّين عام الْمَرِّتْ عْلَيِّي

وِبْقِيت ماشي وتُكْبَر بْعُمْرِي السّنين

إتْأمَّل بْها الكَوْن

وِبْظُلم القَدَر !

لَيْش في عالَم

بْتِعْلى عَ الغُيوم ؟

وْناس تَحْتْ الأرضْ

وَضْعا بْينْحَدَر ؟

وكِيف ناس تْكون

ما عِنْدا هُموم ؟

وْناس مِنْ هَمِّ الطَّبيعَه

بْتِنْشَتَم !

وْناس مِنْ لَحْمْ البَشَر

أكْلِتْ لْحُوم...

وْناس مَنَّا قادْرَه، تاكُل طْحِين!..

وْلا قادْرَه تْجِيبْ الرّغيفْ مْنِ العَدَم !

لَيْش يا رَبِّي... وإِنتْ يا بَيِّ الرَّحُوم ؟!

قادِرْ بِعَدْلَك تُغْمُرِ النَّاس بْحَنِين

وْناس قِيمِتْها أقَلّ مْنِ الصَّنَم !

لَيْشِ الغَنِي يا رَبّ بِوِجِّه العُموم

مَع غُرورو عَ الأرْض

عامِلْ نَبِي ؟!

وْعَ الفَقِير ... بْشُوفَكْ مْحَضَّر هُجُوم

وْبِتْعَامْلُو مِتْلِ الصَّبِي

الْبَعْدُو غَبِي !

قِلِّي يا رَبِّي ... ﻫَ الشَّرِع بَدُّو يْدُومْ ؟

يَمَّا بْسِرْعَه بْيِنْتِهِي، وْما لُو لْزُوم ؟!

تَ نْعامِلْ الإنْسان قَدْ الْمَوْهَبِه

بَلْكِي البَشَر بِتْصِير

عَ شَكْلِ النُجوم !

مِنْ فَرد لَوْن وْفَرد طِينِه وْمَرْتَبِه

مْنِشْعُر بِكَون جْديد... بَلَّشْ يِنْخَلَق !

وْعَ الأرض...

بَعْدُو هَيْك عالمَ ما انْوَجَد

ما بيعرف بُغضْ ... ما بْيَعْرِفْ حَسَد !

وْقِدَّام رُوح الخالْدِه

بيِفْنى الجَسَد !

لا ظالِم بْيِبْقَى، وْلا مَظْلُوم

وْلا حُبّ زات ولا أنانِيِّه !

سِتِّين عام الْمَرِّت عْلَيِّي !

وِبْقِيتْ ماشِي هَيْك

عَ زاتْ الطَّرِيق .... حَدّ مِنِّي رْفَاق

عَمْ يِظْهَرُوا مْنِ العاطْفِه أشْواق ...

وِمْواكِب الزُّوّار ... الْعَمْ يزُورُوا الدَّار

وْعَمْ يِسْألُوا عَنِّي ... تَ يَعرفوا مِنِّي

شُو صار شو ما صار ؟!

هَيْك كانُوا مَعْ زِغِرْ سِنِّي

يَعْرْفُوا الأخْبار!..

بْلا تَلْفَزِه ...

وْيِتْدَّاوَلُوا الأفْكار

وْقِدَّيْش كانوا يِعْشَقُوا الشِعّار ؟!

خْصُوصِي اللِّي صَوْتُو

فِي إلُو رَنِّه ...

وْكان التَحَدِّي بَيْن جار وْجار :

مِين أحْلا تْغَزَّل بْحَنِّه ؟

وْناس عَمْ تُرْقُصْ عَلى الأوْتار

ما كِنْت بَعْرِفهُن ... وْلا هِنِّي... تْطَلَّعتْ فِيهُم، جاوَبْ الْخِتْيار...

كِلّ ما نِجِي عَ بَيْتَك وْمِنْرُوح

مْنِشْعر كَأنُّو بَيْتَكْ الْجَنِّه !

وْناس سِهْرانِه عَ مَوْقِدْ نار

وِرْماد تَحْتْ الجمْر بيغَنِّي !

سَايَرتْهُن ... وِعْرِفْت شُو الأسْرار،

قَدَّيْش عَيْشْ النَّاس مِتْدَّنِي !

حْكِيتْ مَعْ حَالِي،

ولحالِي حْكِيت،

وْقِلْت لَوْلا كان ... عِنْدِي بْيُوت

كِنْت بَعْملها لَها العالَم مزار !

وبْشَرِّع بْوابُو

الْناسْ مَحْرُومِه

بَعْدُنْ لَحَدِّ اليَوم بِشْوارِع كْتار

عَ الأرْض عَمْ بِتْنام مَظْلُومِه

وْعَ رَصِيفْ الدَّرْب مِرْمِيِّه !

سِتِّين عام الْمَرِّت عْلَيِّي

وِمْشِيتْ تَ إسْأل رْجالِ الدِّين

تَ شُوف لَيْش تْرَهَّبُوا

وْكِرْمَال مِين !

كِرْمالْ ﻫَ الشَّعْبِ الوَفِي

الْبَعْدُو أمِين ؟!

عَ الطَّايْفِه وْعَ سِرّ رَبِّ العَالَمِين

سْألْتُو بْمَحَبِّه وْلُطف

والعَقلْ الرَّصِين

قَلِّي إزا بْتَعْرِف بْقامُوسْ الدِّنِي ؟!

بْتَعْرِفْ الرَّاهِبْ بِالتَواضُع مِنْحِنِي

بْيِحْرُم حَياتُو مِنْ مَلَزَّاتِ الحَياة !

بْيِنْسَى أهِلْ بَيْتُو بِلْيالِي الزكْرَيات

وْلَيْل وِنْهَار بْيِحْفَظْ الأسْرار

كِرْمالْ ما يُوقَعْ حَدا بِالنَّار !

لَمَّا الْجَسَد بِيغِيب ، وِبْتِخْلَدِ الرُّوح ... الْنارْ الجَّحِيم...

الرُّوح ما بِتْرُوح

وْهَيْك كِلّ الرَّهْبَنِه عِنْدا طُموح

الإنْسان حَتَّى يْكُون عَ خَصْمُو سَمُوح

وْهَيْكِ الشَّريعَه

مِنْ قَبل إيَّام نُوح !

وْعَنْ حُبّ الله ما مْنِتْخَلَّى ...

وْعَنْ حُبّ كِلِّ النَّاس

تَ يِسْمَعوا القِدَّاس

وْمِين صَلَّى وْمِين ما صَلَّى

وِنْعَلِّمْ النَّاس الثَّقافِه العَاليِه

وبِالطُّهر تِتْجَلَّى

ما تْفَكْرُوا الرَّاهِب إجا عَ الدَّيْر

كِرْمالْ يِتْسَلَّى ؟!

قِدَّيْش ما صعْبِه حَياةْ الرَّهْبَنِه !

تْعِيشْ العُمر ... وِالعَقِلْ يِتْخَلَّى

عَنْ كِلّ هَفْوِه بْتِزْعْجُو لْ ألله

وْما جَرَّبْ يقلّي... عْلَيْهُن واجْبات

كِلّ أهْلْ الرَّهْبَنِه ... وِالرَّاهِبات !

وِبْتِنْزَل عْلَيْهُن... نِعَمْ الله هِبات !

وْحَتَّى يْعِيشُوا بْراحِةْ البال وْضَمِير ؟!

مَفْرُوض أكْتَر بَعد يَعْطُوا لِلْفَقير

الْمِشْ قادِرِ يْأمِّن خِبِْز لِ وْلادُو ...!

في مَوْطَنُو وبْأرض أجْدادُوا

انْشَالله بْتِحْصَل مُعْجزِه

وألله قَدير ...

وْيا ما بَشَر ، عَمْ تِمْرُقِ الأعْياد،

ما بْتِقْدَرِ تْجِيب لْوَلَدْها أَلْبِسِه !

وْلا بيِقْدَرُوا يِتْسَجَّلُوا بِالمَدْرَسِه

وْعَ المَدْرَسِه

مْنِ الصَّعب حَتَّى تْفُوت ...

وْفِي ناس بَعْدَا بْتِلْبُسِ اليَاقُوت

وْفِي ناس مَنّا قادْرَه تْجِيبِ الدَّوا !

وْهَيْك مِنْ ظُلْمِ القَدَر بِتْمُوت

وْعَ قَدّ ما في كُفِرْ بِالإنْسان ؟!

وْعَ قَدّ ما عْيُون البَشَر

عِمْيَان ؟!

بْيَعْملُوا مأتَم ... عَ أعْلَى مُسْتَوى

وْلِلْدَفِنْ أغْلَى سعر

بِيكُون " التَّابُوت" !..

بْهَيْك بِيئَه الأفْضَل يكون السّكُوتْ !

الدِّين ... حَطّ الحَق عَ الدَّوْلِه

وْهَيْكِ دَوْلِه

كْتِير في عِنْدَا شْرُوط ...

وْبِتْقُولْ هَيْدَا كْلام مِشْ مَظْبُوط !

يِرْحَمِ تْرابْ الأرْز وِعْمادُو

وْيِرْحَمِ تْرابْ العاصْمِه بَيْرُوت... الْمِنْها انْطَلْقِتْ شِرْعةْ الإنْسان

وإنْسان يَلِّلي عايِش بْلِبْنان

بِعْدُو لْحَدِّ اليَوْم ... ما عِنْدُو حْقُوق !

وْمِنْ بَعْد ما عِمْلُوا ...

التَّجَنُّس لِلْغَرِيب

صَبَّحِ الشَّعب مْغَرَّب وْيِئْسان ؟

وْتَ الوَضِعْ يِبْقَى هَيْك

مِشْ مَعْقُول ؟!

لَكِْن مْنِرْجَعْ لِلْحَكِي

وْمِنْقُول :

مِين بَدُّو يْحاكِمِ الْمَسْؤول ؟

وِسْكُوت خَلْفْ سْكُوت

الدَّوْله العَلِيِّه بْتِحْتِفِل بِتْجُول

وْمَنَّا بْهَيْكِ أُمُور مَعْنِيِّه !

سِتِّين عام الْمَرِّت عْلَيِّي

وِمْشِيت اتْفاهَم مَعِ الحِكّام

جاوِبِ الحاكِم قال ما بْيِنْلام

كِرْمال شَعْبُوا عَالحُكْم بِيفوت

وكرمال تَ يِحْمِي الوَطَن

بِيموت !

هَيْدِي شَرِيعِةْ حَقّ

لَكِن بِالكَلام !

وْكِل ما عْلَيْنا

عَهِدْ طَلّ وْعَهِدْ غاب ؟!

مِنْقُول ﻫَ الْمَرَّه

السَّعادِه يا شَباب

مْنُنْطُر شِي كَمْ نْهار

بِيضِيعْ الأمَل...

مْنُوصَل لْحالِةْ جُوع

وْشَعبْنا مِنْهار

بْتِسْألِ الدَّوْلِه

ناسْيِه الْمَوْضُوع !

وْأيَّا أَمْرْ بِتْعارْضُو مَمْنُوع !

وْمِنْ هَيك صِرْنا

تَحِتْ حِكْمِ الإنْتِداب

وْمِنْ هَيْك حالِه مْعَقَّدِه

ما بْتِنْحَمَل !

وِالنَّاس كِلّ النَّاس ما عِنْدا عَمَل

وْعِمَّال غُرب مْسَلَّطَه عْلَيْنا

وْعامِل وَطَننا بِلا عَمَل قِرْفَان

وْقَبِل ما ياخُد مِنِ الدَّوْلِه حْقوق

شَرَّعِتْ مَشْرُوع لِلأَغْراب

عَ ضَهِرْنا بِيحِقِّلُّو ياخُدْ ضَمَان

لَكِن الْمَشْرُوع مِنْ بَعْدْ الجِدال

عادْ انْطَوَى ...

ما ضَلّ بِالصَّنْدُوق مَال !

مِنْ بَعِدْما تْقَسَّم حُصَصْ وِغْلال ؟!

وْهَيْدِي الْحَقِيقَه وْهَيْك يَلِّلي صار

وْكِلّ ما عَهْد بِيطُلّ

كِلّ ما عَهْد طار،

بْيِتْجَمَّعُوا عَ الطَّاوْلِه

لأَخِْد القَرار

بْيظلْمُوا ﻫَ الشَّعب...

يَعْنِي بْإخْتِصار

وبِيقَرِّرُوا بْمَجْلِسِ النُّوَّاب

وْبِيشَرّعوا عَ ضَهرنا

إلْهُنْ حْساب ...

وْشُو ﻫَ القَرار...

يَعْنِي بِشِبْهِ الْمَسْخَرَه ...

لَوْلا سَقَط ...

بِيضَلّ عَ طُولِ الْحَياة يِقْبَضْ مَعاش

حَتَّى وْلَوْ بَعْدِ الْمَمات !

وْمُمْكِن مَعاشو يِلْحَقُو عَ " الْمَقْبَرَه".

وْيا ما أُمُور مِنْ هَيْك نَوْع وْمَسْطَرَه

وْدَفْعْ الضَّريبِه

عَيْب يِدْفَعْها الكْبار !

لْعِنْدُنْ نُفوز ومال بالقنطار

مْنْ الصعب تِتَّاكَل بْهبِّة نار

يَعْنِي الضَّرِيبِه بَسّ

عَ ضَهْرْ الفَقِير

وْبَعْض مِنْ تِجَّار مِنْعِدُّنْ زْغار

وِمْنِْرجَعْ مْنِ جْدِيد لِلْكَرَّه !

الِّلي انْعادِتْ شِي ألْف مَرَّه،

وْما بْيِحِكْمُونا غَيْر ﻫَ الأشْرار

وْهَيْك باقِي الحِكِم بِلِبْنان

لا صِدِق لا مْحَبِّه ... وْلا إيمان

وْما بْيِسْتِحُوا

قَالُوا بَلَدْنا مِسْتقِلّ ؟!

وْبيخَبّرُوا بْساحاتْهُن

كِلِّ البَشَر

وْبِيعَيّدُوا ... وْبَعْدُو الوَطَن مِحْتَلّ

عِمْيَان... ما عَمْ يِقشَعُوا

وْلا بيِسْمَعُوا

وِبْيُرِفْضُوا جْيُوشِ الغَرِيبِه تْفِلّ!..

وِجْيُوش خَلْف جْيُوش

بَعْدا بْتِنْتِشِر

وْبِيأكّدُوا عَنْ ﻫَالأمْر

ما في رْجُوع ...

وِالكِذْب وَحْدُو بَسّ مِشْ مَمْنُوع !

بْهَنِّيك يا شَعْب الْوَفي

بْهَنِّيك ...

بْهَيْك ناس اخْتَرْتْهُن تَ يِحِكْمُوك

خَمْسين عَام تْكَرَّسِت لِلْزِلّ

وْبَعْدُن لْحَدِّ اليَوْم بِيزِلُّوك !

بْإسْمِ الكَرامِه وِالزَّعامِه ... بْيِشْتروك وْعَ هَيْك قصَّه،

ما حَدا بْيِعتَلّ ...

ساعِةْ ما بَدُّن عَ القَمَر بِيطَلْعُوك

وْلَمّا بْتخلص هِمّْـتَك

بِينَزْلُوك !

وْإنْ كان إلْهُنْ مَصلَحَه

بِيشَرّْدُوك

عَنْ أهِلْ بَيْتَك

عَْن صْحابَك

عَنْ أبُوك ؟!

وِبْيَعِمْلُوا الْما بْيِنْعَمَل تَ يْبَعّْدُوك

يَمَّا عَ أقْرَبْ سِجِن

رَحْ بيوَصّْـلُوك !

وْهَيْك نِحْنا... وْهَيْك واقِعْنا

ﻫَ القَدّ إلْنا ... وْهَيْك مَوْقَعْنا

مِن بَعد ما مَعْ بَعْضْنا زْعِلْنا !..

صَبَّحْ الحاكِم فَوْق راسُو راس !

لَوْ جَرَّب يْعَلِّي ...

ويوجِد لأيّْ أمْر شي حَلِّه

مِنْ مْعَلّمُو بْيِنْداس

وِبْيِجِبْرُو تَ يْهِمّ عَ الفَلِّه

وْبِيكُون ﻫَ الْمَوْضُوع

مَجْهُول وْخَفِي !

وْما فِي حَدا ... بيعالِج العِلِّه

وْعَ الأرْض ... شي مَفْهُوم

بِيكَبّْرُوا القِصَّه

هَيْكْ البَشَر بِتْقُوم

عَ الحاكِمْ الْمَحْكُوم

مِنْ كِلّ دَوْلِه مُفْضِلِه

وَقت اللُّزوم !

وْنِحْنا مْنِتْقَيَّد بِها الدَّولِه

وْكِلّ يَوْم بْتِزْرَع

بْشَعْبُوا سْمُوم

وْهَوْن دَوْرِ النَّاس

تُوقَفْ مَعْ الحاكِم لَوْ كان مُجْرِم

والحِكِم ظالِم !

بيكون بَلَّش يِبْتِدِي الْمِشْوار

وِالْحِكِم صَبَّح في إلو حُرِّيتُو

بْها الوَقت بَدِّي تْبَيِّن الأسْرار

مْنِ الحاكِمْ الْمِنْهار لَمّا بِيخْلي الدَّار

وحاكِم وَطَنَّا سَيِّد

بْصُنْعْ القَرَار...

وْلَوْ جَرَّبُوا عْلَيْنا بَعْدْ يِتْعَدُّوا

ما بيحصدوا إلاّ هْمُومِ الإنْكِسار !

وْهَيْك نِحْنا مْنِبْعِد الأخْطار

عَنْ أرِضْنا ...

وْمَهْما يْكُونِ الجَّار ؟!

وْمِنْكُون صِرنا

بَيْن حِكّام الشُعوب

شَعِبْ راقي ... وقبِلِة الأنْظار !

وْعَ زَوقْنا ... فِينا الْحِكِم نِخْتار

جايي لْخِدْمِةْ شَعِب

عَنْ حُبّ وضَمِير !

ما في خِيانِه لِلْوَطَن

وِبْتِبْتِدِي وَرْشِةْ عَمَار

وِبْلادْنا بْتِمْشِي عَلى أجْمَل مَصِير

وْمِنْصِير إلْنا حَقّ

وِبْأيَّا مَسِير...

وْأيَّا دُوَل مِنْرِيد نِتْفاهَم مَعا !

وْسُوَّاحْ كِلِِّ الكَون

عَ أرْضِ الْمَطار

وْهَوْن فِينا بْإسم لِبْنان الكَبير ؟!

نَعْرِف شُو مِعْنَى مْحَبِّة الأوْطان !

وْمَعْ كِلّ أحْرارْ الدِّني

مِنْقُولْ :

يِحْيا الوَطَن !

عِيشِي يا حُرِّيِّه !

سِتِّين عَام الْمَرِّت عْلَيِّي !!!

 

قـالوا !

"حراتيق" جان يمّين ... معاناة شخصية أعلنها الشاعر بأسلوب جليّ ، رقيق ، صارت في متناول العشاق بلغة فنّية !

هذه الحراتيق باقية باقية !

الأب مارون الحايك

الشاعر جان يمين شاعر مميَّز وهو أبي في الكلمة . أشعل شرارتي وأضاءها في سماء الكلمة .

الشاعرة مارلين معوَّض

شعرك حكمة على فلسفة بأصفى تعبير وأعمق صورة .

الروائي توفيق يوسف عواد

جان يمّين صيّاد ماهر للكلمة بتعبير مميَّز . لا تُطبَعْ كتاب يا أخي جان بدون ما سعيد عقل يكتبلك مقدّمه .

الشاعر سعيد عقل

شعر جان يمّين مدرسة جديدة في الشعر اللبناني َوسَيدرَّس .

الدكتور ميشال كعدي

حفرَ قلمَهُ باللُّـغةِ الأهليَّة، لتَتدفَّقَ بالعاميَّة اللُّبنانيّة وتتحولَ مجازاً باللُّغة اللُّبنانيّة، التي سفَّرها رُوّادٌ كِبار عَـبروا مع الرَّحيل إلى أزمنةٍ أخرى، فانْزرعتْ في لبنانَ كلِّه، كـما في الـعالمِ العَربي، وكذلِك في بلاد الإنتِشار اللُّبناني، كأَجْملِ عَروسٍ خطَّ لها الخالِقُ ثوبًا من بَخورِ لبنان، فراحَتْ تَتشاوف، بِخَفَرٍ، على مثيلاتٍ لها في أصْقاع الدُنيا.

الأديبة صونيا الأشقر علم

جان يّمين ؟

شاعر كبير وناقد خطير، شعرو بيخوِّف الشعرا، شردة خيالو بتركّّع الملوك والأمرا، بيتنهّد الوحي، بيتنسّم الشعر، بيعجن حروف الأبجديّة بخميرة عاطفتو، وبيخبزن على وهج خيالو، وبيضيِّف الحلوين من خبز معرفتو، وبيدوبو وبيسكرو وما بيشبعو، سُفرِة شعرو بتضل ممدودي. مبدع، خلاق، كريم الخلق والأخلاق، بعيد النظر اذا جبت كل القواميس ما فيك تفسّرو .

الشاعر توفيق باسيل